تصاعد التحريض الإسرائيلي على العرب بعد نتائج الانتخابات
تصاعدت حملات اليمين الإسرائيلي واليمين المتطرف ضد الأحزاب العربية بعد حصول القوائم العربية على 19 مقعدا، مع ارتفاع الخطاب المعادي للعرب إلى مستويات غير مسبوقة.
تصاعدت حملات اليمين الإسرائيلي واليمين المتطرف ضد الأحزاب العربية بعد حصول القوائم العربية على 19 مقعدا، مع ارتفاع الخطاب المعادي للعرب إلى مستويات غير مسبوقة.
انتخابات الكنيست أفرزت مشهدا بلا أغلبية حاسمة، فيما جعلت 19 مقعدا للقوائم العربية تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطا بوزنها البرلماني.
احتفظ بنيامين نتنياهو بتصدر المشهد في الانتخابات الإسرائيلية، لكنه خسر الأغلبية البرلمانية، فيما صعد دور الأحزاب العربية في تحديد السلطة المقبلة.
اجتمع بنيامين نتنياهو مع إيتمار بن غفير في محاولة لعرقلة تشكيل حكومة أقلية بقيادة معسكر التغيير المعارض بعد الانتخابات الأخيرة.
حصدت القوائم العربية 19 مقعدا في الكنيست، ما جعلها عاملا مؤثرا في معركة تشكيل الحكومة وسط تعثر أي معسكر في نيل الأغلبية منفردا.
تدخل إسرائيل مرحلة من الغموض السياسي بعد انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية، فيما عززت الأحزاب العربية موقعها في مفاوضات تشكيل الحكومة.
بعد فرز 70% من الأصوات، ارتفع تكتل بنيامين نتنياهو إلى 54 مقعدا وتراجع معسكر المعارضة إلى 47، فيما سجلت القوائم العربية 19 مقعدا.
الأحزاب العربية في إسرائيل حققت 18 مقعدا في انتخابات الكنيست وفق استطلاعات الرأي، وسط مشاركة عربية بلغت 80%.
النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تشير إلى خسارة نتنياهو، بينما يتقدم معسكر آيزنكوت نحو تشكيل حكومة أقلية بدعم عربي محتمل.
الإسرائيليون يصوتون لانتخاب الكنيست الـ26 في اقتراع قد يحدد مصير نتنياهو. وتطرح النتائج المحتملة سبعة سيناريوهات للحكومة المقبلة.
إقبال مبكر وُصف بأنه الأعلى منذ عام 1981 يرافق انتخابات إسرائيلية مفصلية، مع ترقب لما إذا كان سيترجم إلى تغيير سياسي.
تكثف الأحزاب الإسرائيلية تحركاتها الميدانية والرقمية لحشد الناخبين قبل الاقتراع، وسط منافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.