الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

الأحزاب الإسرائيلية تكثف حملاتها قبل انتخابات الثلاثاء

تكثف الأحزاب الإسرائيلية تحركاتها الميدانية والرقمية لحشد الناخبين قبل الاقتراع، وسط منافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
الأحزاب الإسرائيلية تكثف حملاتها قبل انتخابات الثلاثاء

كثّفت الأحزاب السياسية الإسرائيلية حملاتها وتحركاتها الميدانية والإعلامية مع اقتراب موعد الاقتراع، مستهدفة الناخبين المترددين ورفع نسبة المشاركة في منافسة محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة. وشملت التحركات التواصل المباشر، والحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحشد المتطوعين وتنسيق نقل المؤيدين إلى مراكز الاقتراع.

ويتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع غدا الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، في انتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها استفتاء على حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

حملات الأحزاب

يسعى حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت إلى تصدر النتائج وتعزيز فرصه في الحصول على تكليف تشكيل الحكومة، ويركز على التغيير السياسي وتشكيل حكومة جديدة، مع تكثيف انتقاداته لنتنياهو وسياساته. أما حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، فيعتمد على الحملات الرقمية والرسائل عبر الهواتف المحمولة، إلى جانب تحركات ميدانية لضمان مشاركة مؤيديه.

وفي الساعات الماضية، حذّر نتنياهو من أن «دولة فلسطينية ستُقام إذا لم يُشكل الليكود الحكومة المقبلة»، ونُشرت على صفحاته الرسمية صورة لقنبلة ذرية تسقط على تل أبيب. ويواصل حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت لقاءاته الجماهيرية واستهداف المترددين، فيما يؤكد بينيت أنه لن يتعاون مع نتنياهو تحت أي ظرف ويدعو إلى تنحيه.

ويعمل حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان على حشد المتطوعين وتكثيف حملاته الإعلامية، مع التركيز على القضايا الاقتصادية والسياسية. ويعتزم نشر آلاف المتطوعين في أنحاء إسرائيل للتأكيد على أنه الحزب الوحيد في الكتلة الذي لن يجلس مع نتنياهو، ولن يضم أعضاء كنيست «مُشتبه بهم» أو «منشقين» من كتلته.

كما تركز حملة الديمقراطيين على مكانة إسرائيل دوليا، وتعد بإصلاح العلاقات مع العالم، ومحاربة الإرهاب اليهودي في الضفة، وإخلاء البؤر الاستيطانية. وتسعى القائمة العربية المشتركة إلى توسيع قاعدة مؤيديها عبر لقاءات في المناطق العربية (الفلسطينية)، والدعوة إلى الشراكة والمساواة مع اليهود.

ويكثف حزب عوتسما يهوديت بقيادة إيتمار بن غفير جولاته في مدن الجنوب والمناطق النائية لاستهداف الناخبين المتدينين، ويسعى بن غفير إلى تقديم نفسه ضمانة لبقاء نتنياهو في معسكر اليمين. ويركز الحزب على حشد مؤيديه بصورة مستقلة عن الحملة المشتركة مع الليكود والصهيونية الدينية.

أما حزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان، فيدعو إلى إنهاء حكم نتنياهو والأحزاب الحريدية، ويستهدف رفع المشاركة في المناطق الليبرالية والعلمانية والمدن الكبرى. ويسعى يهدوت هتوراة إلى حشد قواعده الدينية بالتجمعات والدعوات إلى التصويت، فيما يركز شاس على الهوية اليهودية التقليدية والسفاردية، مستندا إلى دعم الحاخامات والمرجعيات الدينية.

استهداف قواعد انتخابية مختلفة

تعتمد الحركة الصهيونية الدينية على انتشار ميداني واسع في معاقلها والمدن الطرفية والمستوطنات، وتروج لقضايا الحوكمة والأمن والاستيطان، سعيا إلى الحفاظ على أصوات قاعدتها في مواجهة منافسة بن غفير. ويركز حزب راعام بقيادة منصور عباس على زيادة التصويت في البلدات العربية والمجتمعات البدوية في النقب، مستندا إلى إنجازاته السابقة في الاعتراف ببعض القرى وتعزيز التنمية، ومثيرا قضايا هدم المنازل وتغيير السياسات الحكومية.

ويستهدف حزب الموجة الأولى، بقيادة يواز هيندل وإيرون زيليخا، الناخبين الساخطين على الأحزاب التقليدية، مع التركيز على أعباء جنود الاحتياط وارتفاع تكاليف المعيشة، واستقطاب الشباب وجنود الاحتياط. أما حزب عماخ يسرائيل بقيادة عوفر فينتر، فيسعى إلى جذب ناخبين من معسكر نتنياهو ومؤيدين محتملين لبينيت وليبرمان.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً