نتنياهو يخسر وفق النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية
النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تشير إلى خسارة نتنياهو، بينما يتقدم معسكر آيزنكوت نحو تشكيل حكومة أقلية بدعم عربي محتمل.
أظهرت الأرقام شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية أن نتنياهو خسر السباق، رغم حصول حزب الليكود على الموقع الأول من حيث عدد المقاعد (24-25 مقعدا)، فيما لن يتجاوز ائتلافه حاجز الخمسين مقعدا، بخسارة 18 مقعدا عما كان لديه في الكنيست المنحل.
في المقابل، حصل "يشار" بزعامة آيزنكوت على (52-53 مقعدا)، ما يفتح أمامه الطريق لتشكيل حكومة أقلية إذا نجح في تجاوز خلافات حلفائه، والاستناد إلى "القائمة الموحدة" برئاسة منصور عباس و"القائمة المشتركة".
وشهد يوم الاقتراع إقبالاً كثيفاً على التصويت، هو الأعلى منذ انتخابات 31 ديسمبر/كانون الأول 1973، كما سجّل الوسط العربي الفلسطيني تصويتاً تاريخياً غير مسبوق نسبته 80 %، أفضى إلى 18 مقعدا. ويعدّ هذا الصوت العربي حاسما في تشكيل المشهد السياسي المقبل، وسط انقسام حاد داخل المجتمع الإسرائيلي وصعوبة على أي طرف في حسم الأغلبية منفردا.
ثلاثة سيناريوهات مطروحة
تتجه التقديرات إلى ثلاثة سيناريوهات: تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة بدعم قرابة 70 نائبا؛ أو الذهاب إلى حكومة وحدة/تناوب برئاسة نتنياهو ثم آيزنكوت؛ أو إجراء انتخابات مبكرة جديدة. وفي جميع الحالات، يبقى تشكيل الحكومة مرهونا بتوازنات معقدة وبموقف الأحزاب العربية من الدعم من داخل الحكومة أو من خارجها.
وتشير القراءة السياسية إلى أن حكومة آيزنكوت، إذا تشكلت، قد تتجه إلى وقف إعادة تشكيل النظام السياسي الإسرائيلي، وإسقاط ما أنجز من حلقات في "الإصلاح القضائي"، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في "فضيحة السابع من أكتوبر"، إلى جانب تغييرات في الملف الفلسطيني وإدارة العلاقة مع إيران ولبنان وسوريا.