الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

نتنياهو يفوز شخصيا ويخسر الأغلبية

احتفظ بنيامين نتنياهو بتصدر المشهد في الانتخابات الإسرائيلية، لكنه خسر الأغلبية البرلمانية، فيما صعد دور الأحزاب العربية في تحديد السلطة المقبلة.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
نتنياهو يفوز شخصيا ويخسر الأغلبية

احتفظ بنيامين نتنياهو بتصدر الانتخابات الإسرائيلية، لكنه خسر الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة، فيما أصبحت الأحزاب العربية في موقع مؤثر على شكل السلطة المقبلة.

وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعدا للمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بينما نالت قائمتا "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"رعام " 19 مقعدا. وبذلك باتت المعارضة، إذا أضيفت إليها الأحزاب العربية، تمتلك 67 مقعدا، لكنها لا تضمن بالضرورة تشكيل حكومة بسبب الخلافات السياسية بين مكوناتها.

نتنياهو يربح شخصيا ويخسر ائتلافه

وتصف صحيفة إندبندنت المشهد بأنه انتصار شخصي لنتنياهو يقابله انهيار سياسي للائتلاف الذي حكم معه خلال السنوات الأربع الماضية. ووفق التحليل، ارتفع رصيد حزب الليكود، لكن مجموع مقاعد شركائه تراجع من 68 إلى نحو 53 أو 54 مقعدا.

ويرى التحليل أن نتنياهو استخدم المخاوف الأمنية في حملته، من إيران وبرنامجها النووي إلى احتمال قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، فضلا عن تصوير مشاركة الأحزاب العربية في الحكم باعتبارها خطرا على مستقبل إسرائيل. كما وظف شعارات مثل "اليمين أم فلسطين"، إلى جانب إعلانات مولدة بالذكاء الاصطناعي لتصوير زعيم حزب "رعام " منصور عباس وسياسيين معارضين وكأنهم حصان طروادة.

صعود عربي وتشكيك في النتائج

وارتفع تمثيل الأحزاب العربية من 10 مقاعد في الانتخابات السابقة إلى 19 مقعدا، وهو رقم قياسي يقترب من الوزن السكاني للمواطنين العرب، الذين يشكلون نحو خمس سكان إسرائيل. وترى إندبندنت أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ربما كان أحد أبرز العوامل التي دفعت إلى هذا التحول، بسبب خطابه المعادي للعرب.

وبعد الانتخابات، اتجه نتنياهو وحزبه إلى التشكيك في نزاهة التصويت العربي. وتقول صحيفة غارديان إن رئيس الوزراء اتهم الأحزاب العربية بالاستعانة بتمويل خارجي وشراء أصوات، ودعا مع حلفائه جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" إلى التحقيق في مزاعم مخالفات داخل البلدات العربية.

الخطوات المقبلة

وتتجه الأنظار الآن إلى الخطوات المقبلة، فبحسب أكسيوس، يُنتظر التصديق على النتائج خلال الأسبوع التالي، على أن يؤدي الكنيست الجديد اليمين بعد ذلك بأيام. وتعتزم المعارضة، مستفيدة من أغلبيتها البرلمانية، محاولة تغيير رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، وطرح تشريعات في مقدمتها إنشاء لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات الأمنية التي سبقت طوفان الأقصى.

لكنّ امتلاك الأغلبية لا يحسم معركة تشكيل الحكومة، فالمعارضة تواجه خيارين صعبين، إما التعاون مع الأحزاب العربية، وهو ما تتحفظ عليه بعض مكوناتها، وإما محاولة التوصل إلى حكومة وحدة مع نتنياهو. وبين الطرفين، صعدت الأحزاب العربية إلى موقع لم تعد معه مجرد أصوات إضافية يمكن الاستغناء عنها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً