الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

إسرائيل أمام انسداد سياسي ودور عربي حاسم

تدخل إسرائيل مرحلة من الغموض السياسي بعد انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية، فيما عززت الأحزاب العربية موقعها في مفاوضات تشكيل الحكومة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 06:03 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
إسرائيل أمام انسداد سياسي ودور عربي حاسم

دخلت إسرائيل مرحلة جديدة من الغموض السياسي بعد انتخابات تشريعية لم تمنح أيًّا من المعسكرين المتنافسين أغلبية برلمانية، وأعادت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واجهة مفاوضات تشكيل الحكومة رغم تراجع قوته.

وأظهرت النتائج الأولية تقدم معسكر نتنياهو، يليه معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، ثم القوائم العربية التي نجحت في حصد نحو 19 مقعدا، دون أن يبلغ أي طرف عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 عضوا.

خيارات صعبة أمام المعارضة

وقد يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأسبوع المقبل مشاوراته مع الأحزاب لتكليف أحد قادتها بتشكيل الحكومة. وإذا أخفق الطرفان في جمع أغلبية، فقد تُجرى انتخابات جديدة في أبريل/نيسان المقبل، وفقا للتقديرات الأولية.

وقالت صحف أمريكية وبريطانية إن هذا المشهد يضع المعارضة أمام خيارات صعبة، بينها التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة أقلية، أو الدخول في مفاوضات مع أطراف أخرى، وسط انقسامات داخلية ومواقف متشددة من التحالف مع ممثلي المواطنين العرب.

الأحزاب العربية والنفوذ المحتمل

وحصلت القائمة العربية المشتركة على 12 مقعدا، والقائمة العربية الموحدة (راعم) بقيادة منصور عباس على سبعة مقاعد، بما يفتح الباب أمام دور حاسم في مفاوضات تشكيل الحكومة. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 77.7%، وهي الأعلى منذ عقود، مع إقبال لافت في صفوف المواطنين العرب.

وبينما يدفع الرئيس هرتسوغ نحو تسويات لتجنب انتخابات جديدة، تظل إسرائيل أمام مفترق طرق: حكومة ائتلافية صعبة التشكيل، أو شلل سياسي طويل، أو عودة إلى صناديق الاقتراع. وفي جميع السيناريوهات، باتت الأحزاب العربية رقما يصعب تجاوزه، وإن ظل تحويل قوتها الانتخابية إلى شراكة فعلية في الحكم موضع اختبار.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً