الأردن بعد جريمة حمود
في حمود، تحولت المأساة إلى اختبار للوحدة الوطنية، بينما دعا المقال إلى العدالة ومراجعة خطاب الكراهية وتعزيز المواطنة.
في حمود، تحولت المأساة إلى اختبار للوحدة الوطنية، بينما دعا المقال إلى العدالة ومراجعة خطاب الكراهية وتعزيز المواطنة.
شيع أهالي بلدة حمود بالكرك جثامين 9 ضحايا قضوا في هجوم مسلح استهدف كنيسة البلدة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة الجناة.
كشفت وزارة الداخلية الأردنية أسماء منفذي هجوم الكرك، الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
تقارير من غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا ترصد اتساع السيطرة الإسرائيلية، وما يصاحبها من قيود على السكان وتغييرات ميدانية.
يرى كاتب المقال أن جريمة الكرك تستدعي مراجعة وطنية للتربية والتعليم والخطاب العام، وتعزيز المواطنة المتساوية ومواجهة التطرف.
تتناول رواية «سلسلة النار» سيرة عالم شيرازي عاش في القرن السادس عشر، وتتابع فراره بعد مقتل الشاه إسماعيل الثاني.
شيّع آلاف الأردنيين تسعة من ضحايا الهجوم على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وسط مظاهر حزن وتأكيد على وحدة المجتمع.
أعاد الهجوم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك قصصا عن الروابط بين المسلمين والمسيحيين، من بينها حمل مسيحيين أسماء مثل محمد وعبد الله.
بدأت الكرك تشييع ضحايا الهجوم على كنيسة القديس جاورجيوس، فيما شدد رئيس الوزراء على اجتثاث الفكر المتطرف وملاحقة المتورطين.
أحبط معلمو مدرسة جالود محاولة مستوطنين اقتحامها، وأخلوا الطلبة حفاظاً على سلامتهم وسط مخاوف من الاعتداءات في محيطها.
أعرب الأمير الحسن بن طلال عن تعازيه لأسر ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي الرد على محاولات بث الخوف والفرقة.