الأمير الحسن يعزي أسر ضحايا هجوم كنيسة الكرك
أعرب الأمير الحسن بن طلال عن تعازيه لأسر ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي الرد على محاولات بث الخوف والفرقة.
أعرب الأمير الحسن بن طلال عن عزائه لأسر ضحايا الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، الذي أسفر عن سقوط 9 قتلى وعشرات المصابين، مؤكداً أن وحدة الأردنيين هي الرد على محاولات بث الخوف والفرقة.
وكتب الأمير الحسن، السبت، عبر صفحته على فيسبوك: «الإرهاب ليس اعتداءً على أمن الوطن فحسب، وإنما اعتداءٌ على ضمير الإنسانية والقيم التي تجمعنا. ومن يسعى إلى بث الخوف والفرقة بين الأردنيين، يغفل أن هذا الوطن قد ترسّخت وحدته بالتآخي والتكافل».
وأكد أن «وحدتنا الوطنية ليست وليدة ظرف، وإنما إرثٌ من التضحية والمسؤولية المشتركة، تتوارثه الأجيال وتصونه المواقف»، مضيفاً أن التماسك الوطني هو الرد على من يحاول النيل من أمن الأردن واستقراره. واختتم بالتعزية بأسر الضحايا والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.
وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت، السبت، ارتفاع عدد الضحايا إلى تسعة على الأقل، بعد وفاة شخصين متأثرين بإصابتهما. وقال الأمن العام الأردني إن المسلحين «المجهولين» لم يُقبض عليهم حتى الآن، وإن إطلاق النار استهدف مسيحيين كانوا يحضرون جنازة في بلدة حمود، فيما قال الملك عبد الله الثاني إن الأردن سيرد «بحزم» على المسؤولين عن «العمل الإرهابي».