الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: الفقرة الصباحية فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الصمت عن الأعراض قد يضر بصحة الرجال

تؤجل بعض الرجال طلب المساعدة الطبية بسبب الخوف والضغوط الاجتماعية، فيما تعيد حملة "موفمبر" تسليط الضوء على صحة الرجل في نوفمبر/تشرين الثاني.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الصمت عن الأعراض قد يضر بصحة الرجال

تؤجل بعض الرجال طلب المساعدة الطبية بسبب الخوف من التشخيص وضغوط الحياة والصورة الاجتماعية للرجل القوي، ما قد يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم الصحية.

ومع حلول نوفمبر/تشرين الثاني، تعيد حملة "موفمبر" (Movember) العالمية طرح سؤال حول سبب انتظار الرجل ظهور المرض قبل الاهتمام بصحته، في وقت تشير فيه بيانات أمريكية حديثة إلى أن 87.1% من الرجال أفادوا بأن لديهم جهة معتادة للحصول على الرعاية الصحية، مقابل 93.3% من النساء.

موفمبر وصحة الرجل

بدأت حركة موفمبر (Movember) في أستراليا عام 2003، عندما قررت مجموعة صغيرة من الرجال إطلاق مبادرة تقوم على إطلاق الشوارب خلال نوفمبر/تشرين الثاني بهدف إثارة النقاش حول صحة الرجال. ومع مرور السنوات، تحولت المبادرة من نشاط محدود إلى حركة عالمية تهتم بالتوعية وتمويل الأبحاث والبرامج الصحية.

وتركز الحركة بصورة خاصة على 3 محاور: سرطان البروستاتا، وسرطان الخصية، والصحة النفسية والوقاية من الانتحار. كما تسعى إلى كسر الأفكار الاجتماعية التي تجعل طلب المساعدة الطبية يبدو علامة ضعف، بدل اعتباره سلوكا مسؤولا وضروريا.

أسباب التأخر في طلب الرعاية

لا يمكن تفسير تردد بعض الرجال في زيارة الطبيب بعامل واحد، بل هو سلوك تتداخل فيه اعتبارات نفسية واجتماعية وثقافية واقتصادية. وتؤثر فيه تصورات الرجولة والقوة والاستقلالية، إضافة إلى الخوف من التشخيص والخجل من بعض المشكلات الصحية وضغط العمل والمسؤوليات الاقتصادية.

وتشير دراسات نُشرت عام 2018 و2020 إلى أن إحجام بعض الرجال عن طلب الرعاية الطبية يرتبط أيضا بالمعايير الاجتماعية، وضغوط العمل، ومواقف المحيط الاجتماعي، فضلا عن التردد في الإفصاح عن المعاناة النفسية، والاعتقاد بضرورة مواجهة المشكلات بصورة فردية.

وتتضمن قائمة الإشارات التي لا ينبغي تجاهلها ألم الصدر، وضعف مفاجئ في أحد الأطراف، وفقدان الوزن غير المبرر، ووجود دم في البول أو البراز، والتغيرات المستمرة في التبول، وظهور كتلة أو تغير جديد في إحدى الخصيتين، إلى جانب الحزن المستمر أو فقدان الاهتمام بالحياة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً