السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

جون هام يعود في «أميريكان هوستيج» على MGM+

يعود جون هام إلى الدراما التلفزيونية عبر «أميريكان هوستيج»، مسلسل من ثماني حلقات على «إم جي إم بلس» يمزج الجريمة بالكوميديا السوداء.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 18:36 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
جون هام يعود في «أميريكان هوستيج» على MGM+

يعود الممثل الأمريكي جون هام إلى الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «أميريكان هوستيج» (American Hostage)، المعروض على منصة «إم جي إم بلس» (MGM+)، والمكون من ثماني حلقات. المسلسل من ابتكار شون رايان وإيلين مايرز، وإخراج آدم أركين ونينا لوبيز كورادو، ويشارك في بطولته جيوفاني ريبيسي، وميراي إينوس، وجوناثان تاكر، وكريستوفر بولاها، وويليام جاكسون هاربر.

ينتمي العمل إلى دراما الجريمة المستندة إلى أحداث حقيقية، وهو مقتبس من بودكاست درامي يحمل الاسم نفسه، صدر عام 2022، وشارك جون هام في بطولته الصوتية قبل انتقاله إلى الشاشة الصغيرة.

الرأسمالية والاختطاف

تبدأ أحداث المسلسل في مدينة إنديانابوليس الأمريكية عام 1977، عندما يختطف توني كيريتسيس (جيوفاني ريبيسي) ديك هول (كريستوفر بولاها)، أحد العاملين في شركة للرهن العقاري وابن صاحب الشركة، بعدما اتهم توني الشركة بخداعه والتسبب في خسارة مشروعه وأرضه. يستخدم توني بندقية موصولة بسلك حول رقبة رهينته، ويطالب بالتحدث مباشرة إلى الجمهور عبر محطة إذاعية محلية، ليجد الإذاعي الشهير فريد هيكمان (جون هام) نفسه في مواجهة أزمة تتجاوز حدود عمله المهني.

تقف وراء هذه الجريمة أزمة اقتصادية واجتماعية أكثر تعقيدا من مجرد نزاع على ملكية أرض. ويصبح فريد هيكمان مسؤولا عن محاولة إنقاذ الرهينة، وفي الوقت نفسه تدرك إدارة المحطة أن الأزمة تمنحها اهتماما جماهيريا استثنائيا، فيتقاطع واجب الصحافة في نقل الحقيقة مع رغبة المؤسسة في الاستفادة من الحدث.

كوميديا سوداء في سبعينيات أمريكية

يختار «أميريكان هوستيج» نبرة لا تخلو من الكوميديا السوداء، على الرغم من استناده إلى حادثة اختطاف حقيقية، وتناوله حياة إنسان تحت تهديد حقيقي. ويستخرج المسلسل الفكاهة من غرابة المواقف التي توضع فيها الشخصيات، مع أداء جيوفاني ريبيسي لشخصية توني، الرجل الهستيري الذي تمتزج فيه السذاجة برؤية واقعية للعالم.

يولي «أميريكان هوستيج» اهتماما ملحوظا بإعادة بناء الحياة الأمريكية في السبعينيات، من خلال الأزياء وتسريحات الشعر والديكورات والألوان والأدوات المستخدمة في الحياة اليومية. وتبرز وسط ذلك أهمية الإذاعة في السبعينيات، في عالم لا توجد فيه هواتف ذكية أو منصات تواصل اجتماعي، فتتحول إلى الوسيلة التي يستطيع من خلالها شخص عادي مخاطبة جمهور واسع.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً