السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

المثقف المحتال بين المعرفة الزائفة وادعاء التنوير

يرصد النص صورة «المثقف المحتال» الذي يوظف المعرفة والتنوير والتجديد للتضليل، ويخلط بين الخطاب الفكري وخدمة المصالح.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 13:26 · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
المثقف المحتال بين المعرفة الزائفة وادعاء التنوير

يتناول النص مفهوم «المثقف المحتال» بوصفه من يوظف المعرفة والوعي في خدمة مصالحه الخاصة، تحت عناوين التنوير والناقد والتجديد. ويذهب إلى أن هذا السلوك لا يخلو من خيانة للدور المعرفي وانتهازية في آن واحد.

ويفرق النص بين من يلجأ إلى المداراة والتحايل خوفا من السلطة أو المجتمع، وبين من يتخذ الاحتيال نفسه مبدأ في التصرف والتدبير. كما يصف هذا النمط بأنه يمارس الخداع أو المخاتلة عبر توظيف رصيده المعرفي لتبرير التنصل من الدفاع عن الحق والحقيقة.

صور الاحتيال

ويعرض النص أمثلة على التناقض بين الشعارات التي يرفعها بعض المثقفين، مثل العدالة والحرية والكرامة والتقدم، وبين ما تسانده أقوالهم وكتاباتهم من جور وإكراه وقهر وتخلف. كما يشير إلى أن بعضهم يستخدم تصورات نظرية تبدو علمية أو ثقافية، بينما هي في الحقيقة وسائل لتزييف وعي الجماهير والسيطرة على عقول البسطاء.

ويستحضر النص مواقف وأقوالا من الجاحظ، وإدوارد سعيد، وعلي حرب، وجلال أمين، وجوليان بندا، لتأكيد الفارق بين المثقف الحقيقي والمثقف الذي يطلب الرياسة أو المنفعة. ويخلص إلى أن ضعف النقد والمساءلة يتيح لهؤلاء الاحتفاظ برونقهم الزائف حتى بعد رحيلهم.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً