السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

السيول تكشف منشآت أثرية أمويّة في البادية السورية

كشفت السيول في البادية السورية عن أجزاء من منشآت أثرية قرب قصر الحير الشرقي في بادية حمص، وسط عرقلة الألغام لأعمال المسح الأثري.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:28 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
السيول تكشف منشآت أثرية أمويّة في البادية السورية

كشفت السيول الجارفة في البادية السورية عن أجزاء من منشآت أثرية في محيط قصر الحير الشرقي قرب مدينة السخنة في بادية حمص، في وقت يعرقل انتشار الألغام عمليات المسح الأثري وحركة الأهالي في المنطقة الواقعة بين محافظتي حمص والرقة.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أجزاء من قناة وادي السوق الأثرية بعد انجراف الأتربة والرمال، ما طرح تساؤلات حول طبيعة الموقع وتاريخه.

قناة مائية ومنشآت أمويّة

وقال مدير دائرة آثار ومتاحف تدمر حسن علي إن الآثار التي أظهرتها السيول "هي جزء من قناة وادي السوق الأثرية في منطقة قصر الحير الشرقي"، مضيفا – في توضيح نقلته مديرية إعلام حمص – أن بعثة أمريكية كشفت في الفترة ما بين عامي 1966 و1968 عن قناة ري لقصر الحير الشرقي.

وأوضح أن القناة تبدأ من بركة كبيرة شرق قرية الكوم، حيث تتجمع مياه الينابيع المعدنية العذبة، ثم تتدفق عبر وادي السوق وصولاً إلى القصر وبستانه وحماماته. وقال إن طول القناة يبلغ حوالي 30 كيلومترا من الينابيع إلى مدخل القصر، وتتجاوز 100 كيلومتر مع تفرعاتها داخل البستان.

خلفية الموقع

بناه الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك عام 110 للهجرة في البادية السورية إلى الشرق من مدينة السخنة بحوالي 10 كيلومترات وشمال شرق تدمر بأكثر من 11 كيلومترا، ويقع القصر ضمن نطاق مدينة أثرية كاملة كانت تشكل منتجعا للخليفة في العصر الأموي.

ويعد قصر الحير الشرقي مع قصر الحير الغربي الواقع غرب مدينة تدمر نموذجا للفن الأموي الذي انتشر في المدن الإسلامية والأندلس بعد ذلك.

بدوره، أكد علي حاجة الموقع إلى أعمال مسح أثري وتنقيب وترميم، بهدف الكشف عن بنيته الأصلية وإظهار تفاصيل المنشآت المائية المرتبطة به، مشيرا إلى أن تنفيذ الأعمال الميدانية يتطلب معالجة مخاطر الألغام ومخلفات الحرب الموجودة في المنطقة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً