اعتداءات إسرائيلية تطال صحفيين في الخليل
وثقت لجنة حماية الصحفيين اعتداءات إسرائيلية طالت صحفيين ومؤسساتهم في الخليل، شملت احتجازا وإطلاق غاز مدمع وتوجيه أشعة الليزر واقتحام مكاتب.
وثقت لجنة حماية الصحفيين اعتداءات إسرائيلية طالت الصحفيين ومؤسساتهم بمدينة الخليل في الضفة الغربية، بين احتجاز وإطلاق غاز مدمع وتوجيه أشعة الليزر نحوهم واقتحام مكاتبهم.
وقالت اللجنة، في بيان نشرته أمس الاثنين، إن هذه الانتهاكات رافقت العملية العسكرية الإسرائيلية في المدينة، معربة عن قلقها البالغ من استهداف الصحفيين وعرقلة عملهم.
احتجاز واقتحام مكاتب
وبحسب اللجنة، احتجزت القوات الإسرائيلية يوم السبت الصحفي المستقل مصعب قفيشة ومدير إذاعة الرابعة رياض خمايس، عدة ساعات. وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال قفيشة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأفرجت عنه بعد عام، كما تعرض للاعتقال في عامي 2021 و2022.
وفي الميدان، وثق الصحفي صهيب العويوي إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه صحفيين كانوا يغطون الاقتحام، وأظهرت تسجيلات أخرى جنودا يوجهون أشعة الليزر نحو الصحفيين.
واقتحمت القوات الإسرائيلية مكاتب قناة الغد في الخليل يوم السبت، واتهمت القناة الجيش بتحويلها إلى ثكنة عسكرية. وبعد يومين، اعترضت القوات طاقمها الإخباري، كما نشر مراسل التلفزيون العربي فادي العصا، يوم الاثنين، تسجيلا يظهر طائرة مسيّرة إسرائيلية تحلق فوقه وزملائه أثناء عملهم.
تخريب نصب شيرين أبو عاقلة
وفي واقعة أخرى قرب جنين، خرب مستوطنون نصبا تذكاريا للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي قتلتها القوات الإسرائيلية أثناء تغطيتها اقتحاما للمنطقة عام 2022.
وأشارت اللجنة إلى أن الوقائع الأخيرة تأتي ضمن سلسلة اعتداءات يرتكبها جنود إسرائيليون ومستوطنون بحق صحفيين فلسطينيين وأجانب في الضفة الغربية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون. وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين سارة القضاة إن القوات الإسرائيلية تصعّد اعتداءاتها على الصحفيين في أنحاء الضفة، عبر احتجاز المراسلين وإطلاق الغاز على الإعلاميين الذين يغطون عملياتها واعتراض الطواقم الإخبارية.
وطالبت السلطات الإسرائيلية بإنهاء هذه الاعتداءات فورا وضمان قدرة الصحفيين على العمل بحرية وأمان، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يشجع مرتكبي الانتهاكات ويزيد المخاطر التي تواجه الصحافة.