الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

هل وصلنا إلى حقبة الإنترنت الميت؟

تتوسع نظرية «الإنترنت الميت» مع صعود المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، فيما تتزايد المخاوف من أثره على دقة المعلومات.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 16:46 · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
هل وصلنا إلى حقبة الإنترنت الميت؟

تعود نظرية «الإنترنت الميت» إلى أوائل عام 2020، حين بدأت تنتشر في منتديات الإنترنت السرية فكرة أن المحتوى المقبل على الشبكة ستكتبه روبوتات الذكاء الاصطناعي لإرضاء خوارزميات المنصات. وتعززت هذه الفكرة مع انتشار منشورات غريبة على منصات التواصل تحمل أوصافا لا علاقة لها بالمحتوى، وتأتي في الغالب من حسابات يديرها وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وبعد مرور نحو 6 سنوات، بات المحتوى الذي تولده روبوتات الذكاء الاصطناعي يغزو منصات التواصل المختلفة، سواء كان مصنوعا بالكامل أو تدخل البشر في تعديله. كما انتقل الجدل من المنتديات السرية إلى التبني العلني، بعدما ظهرت الإحالات الأكاديمية والبحثية إلى المفهوم خلال عامي 2023 و2025.

امتداد التأثير

ولا يقتصر الأمر على منصات التواصل، إذ يمتد إلى طلبات التوظيف التي تكتبها أدوات الذكاء الاصطناعي للشركات، وإلى النصوص التي يقدمها الطلاب في الجامعات حول العالم. كما وصل إلى بعض حلقات البودكاست التي تستضيفها شخصيات وهمية صنعها الذكاء الاصطناعي للتحاور حول الأحداث الجارية أو مناقشة الخبراء.

ويثير هذا التحول مخاوف مرتبطة بدقة المعلومات وجودتها، لأن نماذج الذكاء الاصطناعي تعتمد على المحتوى المتاح عبر الإنترنت لتتدرب وتصبح أكثر قدرة. وإذا أصبحت هذه المصادر مولدة بالذكاء الاصطناعي ومهيأة له، فقد تتحول دورة التدريب بأكملها إلى محتوى مصنوع بالتقنية، بما يجعل الاعتماد عليه مصدرا للمعلومة أكثر صعوبة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً