السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: مطبخ ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

إيلون ماسك ونفوذ يتجاوز الشركات إلى السياسة

إيلون ماسك لم يعد مجرد ملياردير تكنولوجي، بل شخصية تمتد أدوارها إلى السياسة والإعلام والاتصالات والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
إيلون ماسك ونفوذ يتجاوز الشركات إلى السياسة

أصبح إيلون ماسك شخصية ذات نفوذ استثنائي يمتد إلى السياسة والإعلام والاتصالات والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يسعى إلى إنقاذ البشرية أم إعادة تشكيلها وفق رؤيته.

ويستند هذا النفوذ إلى امتلاكه منظومة مترابطة من الشركات والتقنيات التي تؤثر في حياة الأفراد والحكومات، وفي الطريقة التي يتواصل بها الناس ويتلقون المعلومات ويفهمون العالم.

نفوذ اقتصادي وسياسي متصاعد

يمتلك أو يسيطر على شبكة واسعة من الشركات الكبرى التي تضم "تسلا"، و"سبيس إكس"، وخدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لها، ومنصة "إكس" (تويتر سابقا)، إضافة إلى شركة "نيورالينك"، وأنشطة الذكاء الاصطناعي المرتبطة بشركة "إكس إيه آي".

وبحسب ما ورد في المقابلة، ضخ ماسك نحو 450 مليون دولار لدعم لجان ومجموعات سياسية مؤيدة للحزب الجمهوري خلال دورة انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وهو ما جعله متصدرا لقائمة أكبر المانحين السياسيين الأفراد في تاريخ الدورات الانتخابية الأمريكية.

من هاجس الذكاء الاصطناعي إلى "فيروس عقلية اليقظة التقدمية"

يناقش الحوار الخلفيات الفكرية والسياسية لمشروع ماسك، وكيف تطورت رؤيته للعالم والتكنولوجيا، وصولا إلى تصوره لمستقبل البشرية وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، تناول موقفه من الذكاء الاصطناعي منذ تأسيس شركة "أوبن إيه آي" في 2015، ثم تحوله بعد إطلاق روبوت المحادثة "شات جي بي تي" في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، عندما بدأ يتحدث عن خطر ما يصفه بالتحيز الأيديولوجي في نماذج الذكاء الاصطناعي و"فيروس عقلية اليقظة التقدمية".

كما يبرز الحوار رؤيته لما يسميه البحث عن الحقيقة عبر تأسيس "إكس إيه آي" وتطوير "غروك"، وتقبله الضمني لاحتمال أن يتفوق الذكاء الاصطناعي بمراحل شاسعة على القدرات الذهنية للبشر خلال 10 أعوام.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً