غزة تواجه ضغطا اقتصاديا مع ارتفاع الأسعار وانعدام الدخل
تواجه غزة ضغوطا اقتصادية متصاعدة مع ارتفاع الأسعار وانعدام مصادر الدخل، فيما يفاقم الشتاء معاناة النازحين وتعثر الإعمار.
تتفاقم الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة مع ارتفاع الأسعار وانعدام مصادر الدخل، بينما يواصل الشتاء مضاعفة معاناة النازحين في الخيام وتبقى إعادة الإعمار بعيدة المنال.
وقدَّر الدفاع المدني عدد المتضررين من المنخفض الأخير بنحو 350 ألفا، فيما تضررت زهاء 70 ألف خيمة. وتواجه غزة أيضا فجوة كبيرة في الإيواء، بعدما قدرت الأمم المتحدة الحاجة العاجلة بنحو 120 ألف خيمة، مقابل مخزون لا يتجاوز 3 آلاف خيمة.
إعمار متعثر
وقالت منال بو علي من قسم الاقتصاد في الجزيرة إن قطاع غزة يحتاج إلى 71 مليار دولار لإعادة الإعمار، لكن صندوق الإعمار الفلسطيني لم يجمع سوى ما يعادل نصفا في المئة من المبلغ المطلوب. وأضافت أن الواقع بات أقرب إلى "اقتصاد الخيمة" مع غياب شبه كامل لشبكات التجارة الرسمية وشلل الاستيراد والتصدير.
وعلى مستوى المعيشة، قالت بو علي إن التضخم وغلاء الأسعار سجلا ارتفاعا تجاوز 11% في سبتمبر/أيلول الماضي مقارنة بأغسطس/آب، في حين ارتفع المستوى الإجمالي للأسعار من 200% إلى 274%. كما أشارت إلى أن مستويات البطالة تراوح بين 80% و86%، وأن دائرة الفقر تشمل نحو 100% من سكان القطاع.