بورشه تعزز الحصرية ورينج روفر تقلص تشكيلتها
من بورشه إلى رينج روفر وشيفروليه، تتحرك شركات السيارات بين الحصرية الفائقة وخفض الأسعار وإعادة ترتيب الطرازات.
تشهد صناعة السيارات تحركات متباينة، إذ تتجه بعض العلامات إلى الحصرية الفائقة ورفع الأسعار، بينما تواصل أخرى تقديم الأداء الرياضي بأسعار أقل، في وقت تعيد فيه شركات عريقة ترتيب طرازاتها والتركيز على الفئات الأعلى ربحية.
بورشه ورينج روفر
في بورشه، يمتد هذا التوجه عبر قسم الطلبات الخاصة "Sonderwunsch"، حيث تنفذ الشركة 15 مشروعا لسيارات فريدة تتراوح تكاليفها بين مليوني دولار و15 مليون دولار للسيارة الواحدة، إلى جانب برنامج ترميم مصنعي شامل لأيقونتها V10 "Carrera GT" بتكلفة تتراوح بين 500 ألف و800 ألف دولار للسيارة.
أما رينج روفر، فأعلنت إنهاء دورة حياة طرازي "إيفوك" و"فيلار" بنهاية عام 2027 دون تقديم بديلين مباشرين لهما. وبذلك تنكمش تشكيلة رينج روفر المستقبلية لتقتصر على ٣ طرازات رئيسية فقط: رينج روفر القياسية، ورينج روفر سبورت، بالإضافة إلى طراز "GT" الكهربائي بالكامل.
شيفروليه وأوبر وجيلي
في المقابل، تتمسك "شيفروليه" بفلسفة "السيارة الخارقة للجميع" في جيلها المقبل C9، مع الحفاظ على سعر يقارب 78 ألف دولار للفئة الأساسية، واستبعاد ناقل الحركة اليدوي لصالح ناقل الحركة الأوتوماتيكي ثنائي القابض (DCT).
كما أعلنت "أوبر" خططا للوصول إلى 2000 سيارة أجرة ذاتية القيادة على منصتها عالميا بحلول نهاية عام 2027، عبر شبكة شركاء متعددة تشمل May Mobility وMomenta وZoox وMotional. وفي السياق نفسه، أعلنت شركة جيلي أوتو دخول علامتها الرئيسية "Geely" إلى السوق الكندية رسميا، مع خطط لطرح أولى سياراتها خلال عام 2027.