أسعار الوقود ترفع كلفة التنقل وتضغط على المغرب
ارتفعت أسعار الوقود في المغرب إلى مستويات قياسية، ما زاد كلفة التنقل وأثر في النقل والبضائع وأسعار سلع أساسية أخرى.
ارتفعت أسعار الوقود في المغرب إلى مستويات قياسية، ما رفع كلفة التنقل وألقى بظلاله على النقل والبضائع وأسعار سلع أساسية أخرى.
ويقول مصطفى إن ملء خزان سيارته يحتاج حاليا إلى ما بين 700 درهم وألف درهم (بين 70 و100 دولار)، بعدما كانت التكلفة لا تتجاوز 500 درهم (50 دولارا) في السابق.
تداعيات على النقل والأسعار
ووصل سعر لتر الغازوال في محطات الوقود إلى نحو 17 درهما (1.7 دولار) مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ولتر البنزين إلى نحو 15.5 درهما (1.55 دولار).
وفوجئ مواطنون في جهة الرباط بزيادة في تعرفة النقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة على الخطوط الرابطة بين الرباط وسلا وتمارة، بعدما أقدم سائقون على زيادة الأسعار من جانب واحد بحجة ارتفاع تكاليف الوقود.
وأعلنت الحكومة مؤخرا مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي والمباشر المخصص للعاملين في قطاع النقل البري للركاب والبضائع، فيما كشف وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح عن تخصيص 400 مليون درهم (41 مليون دولار) للفترة الممتدة من 1 إلى 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
خلاف حول الحلول
وبينما تراهن الحكومة على دعم النقل وتعزيز المخزون الإستراتيجي من المواد الطاقية، دعا برلمانيون وخبراء اقتصاديون إلى وضع سقف لأسعار المحروقات، في حين استبعد وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية فوزي اللجوء إلى هذا الخيار. وقال إن العودة إلى دعم أسعار المحروقات سيكلف ميزانية الدولة ما بين 50 و70 مليار درهم (بين 5 و7 مليارات دولار).