الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

محمد عطية من منجد إلى خبير عالمي في المياه

قادت ملاحظة بسيطة لمحمد عطية في السعودية إلى تغيير مساره بالكامل، فانتقل من الهندسة الزراعية إلى تخصصات المياه والبيئة وعمل في مواقع دولية بارزة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 19:32 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
محمد عطية من منجد إلى خبير عالمي في المياه

قادت ملاحظة بسيطة لمحمد عطية في السعودية إلى تغيير مساره بالكامل، بعدما دفعته صعوبة الحصول على مياه صالحة للشرب مباشرة من الصنبور إلى التخصص في معالجة المياه. ومنذ ذلك الحين، تنقل بين جامعات في اليابان والدنمارك والولايات المتحدة، قبل أن يلتحق بوكالة حماية البيئة الأمريكية عام 2022.

من طفولة متواضعة إلى مسار أكاديمي مختلف

يقول عطية إنه عمل منجدا في طفولته خلال العطلات، لكنه يرى أن الأهم كان اعتماده على نفسه في الدراسة من دون دروس خصوصية. ويوضح أنه ينتمي إلى أسرة متوسطة لم تكن قادرة على توفير دروس خاصة أو كتب خارجية، فاعتمد على كتب العام السابق والملخصات القديمة.

بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في الهندسة البيئية والزراعية عام 2009، سافر إلى السعودية لمواصلة دراساته العليا. ويقول إن تجربة الماجستير لم تكن ناجحة، لكنها فتحت أمامه آفاقا لتخصصات جديدة، ثم حصل على فرصتين للمنح الدراسية، إحداهما في ألمانيا والأخرى في اليابان، فاختار اليابان لأنها أتاحت له دراسة الماجستير والدكتوراه.

جوائز ومسار مهني بين القطاعين العام والخاص

في اليابان انتقل عطية من الهندسة الزراعية إلى الهندسة البيئية والمدنية، ثم اتجه إلى الكيمياء في كوبنهاجن، وهو ما عدّه نقطة تحول في مسيرته. ومع انتقاله إلى الولايات المتحدة، التحق بوكالة حماية البيئة الأمريكية بعد ثلاث سنوات من وصوله، في وظيفة حكومية حصل فيها على استثناء خاص.

ويعمل عطية حاليا استشاريا بيئيا متخصصا في حلول الملوثات الناشئة والابتكار لدى "إيكوم" (AECOM)، كما يعمل أستاذا في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة رايس وأستاذا مشاركا منتسبا في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة واشنطن. وحصل على المركز الأول في جائزة كيكاوا–ياماغوتشي لأفضل أطروحة دكتوراه، والمركز الأول في جائزة هوندا للعلماء والمهندسين الشباب، وجائزة الباحث المتميز لما بعد الدكتوراه في جامعة كلمسون الأمريكية.

كما اختارته الأكاديمية الأمريكية لمهندسي وعلماء البيئة ضمن برنامج "40 تحت 40"، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص بعد تغير ظروف العمل في الوكالة. ويقول إنه يواصل تقديم سيمنارات وويبنارات أونلاين في مصر، ويرى أن هناك فجوة زمنية وليست مجرد فجوة بالتطبيق بين المعرفة والواقع.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً