اليمين المتطرف في أمريكا بين التاريخ والرأسمالية
يرى النص أن اليمين المتطرف في الولايات المتحدة نتاج تاريخي للتطور الرأسمالي غير المتكافئ، لا رد فعل عابر أو وعي زائف.
يرى النص أن اليمين المتطرف في الولايات المتحدة ليس انحرافا عارضا أو ردة فعل مرضية، بل تعبير سياسي أصيل عن تناقضات أنتجها التطور الرأسمالي غير المتكافئ.
ويستعرض جذور هذا الانقسام منذ الصراع بين الشمال الصناعي والجنوب الزراعي، ثم الحرب الأهلية وإعادة الإعمار والفصل العنصري، وصولا إلى التحولات الثقافية والاقتصادية في العقود الأخيرة وصعود الترمبية.
جذور تاريخية واجتماعية
يفترض النص أن الأزمات لا تخلق هذه القوى من العدم، بل تعيد ترتيب موازينها السياسية وتدفع نحو ما يسميه أزمة التمثيل وصقل التمثيل السياسي. كما يربط بين السخط الاقتصادي في مناطق مثل حزام الصدأ وبين السخط الثقافي في الأرياف والبلدات المحافظة.
التكوين السياسي للترمبية
ويخلص إلى أن الترمبية لم تخلق اليمين الأمريكي المحافظ، لكنها أعادت تشكيل تمثيله وحررت جانبا من خطابه من قيود النخب الجمهورية التقليدية. وفي المقابل، يذكر أن الرأسمالية في مراكزها الحضرية والمالية تنتج تيارات ليبرالية ويسارية أيضا، بما يجعل الصراع داخل الإطار نفسه لا خارجه.