واشنطن تعزز حشدها العسكري قرب إيران بثلاث حاملات طائرات
عززت الولايات المتحدة حشدها العسكري قرب إيران بإرسال حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود، في تصعيد يثير تساؤلات حول أهداف واشنطن.
عززت الولايات المتحدة حشدها العسكري قرب إيران بإرسال حاملة طائرات ثالثة ومجموعة إنزال برمائية وآلاف الجنود، في تحول لافت من الاعتماد على الضربات الجوية إلى امتلاك قدرات لتنفيذ عمليات برية وبحرية.
ويأتي هذا الحشد بعد ثمانية أشهر من اندلاع الحرب بين البلدين، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن تستعد لتصعيد عسكري واسع أم تسعى لإجبار طهران على تقديم تنازلات.
أكبر حشد بحري منذ غزو العراق
وأوضح التقرير أن واشنطن تستعد لإرسال حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، ترافقها مجموعة "ماكين آيلاند" البرمائية ونحو تسعة آلاف عسكري، بينهم ألفان من مشاة البحرية.
وبذلك يرتفع عدد البحارة ومشاة البحرية الأمريكيين في المنطقة إلى أكثر من 20 ألفا، فيما يقترب إجمالي القوات الأمريكية من ستين ألف عسكري، مدعومين بثلاث حاملات طائرات ومجموعتين برمائيتين ومئات الطائرات، في حشد بحري وصفه التقرير بأنه الأكبر منذ غزو العراق عام 2003.
خيارات عسكرية وضغوط اقتصادية
ونقل التقرير عن موقع "أكسيوس" أن هذه التعزيزات تمنح واشنطن القدرة على تنفيذ إنزالات برية وعمليات للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية، أبرزها جزيرة خارك التي يمر عبرها نحو 90% من النفط الإيراني، وجزيرة لارك التي تتمتع بموقع مؤثر في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
ورأى التقرير أن هذه التطورات تشير إلى توسيع بنك الأهداف المحتملة ليشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، بدلا من الاقتصار على الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن في وضع جيد جدا مع إيران، وإن مسألة إنهاء المواجهة تتعلق بالتوقيت الذي يختاره، متهما طهران بالمماطلة رغم رغبتها في التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، تراهن إيران على مضيق هرمز والصواريخ الباليستية، بينما تشير تقديرات إلى أن تكلفة الحرب بلغت نحو 47.1 مليار دولار حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، واستنفد نحو ثلثي مخزون واشنطن من الصواريخ الاعتراضية.