الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

تمرد جمهوري يتسع ضد ترمب بعد الهزيمة الانتخابية

انتقادات ترمب لم تعد من خصومه الديمقراطيين فقط، بل امتدت إلى شخصيات جمهورية بارزة حذرت من صعوبة استعادة البيت الأبيض في 2028.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
تمرد جمهوري يتسع ضد ترمب بعد الهزيمة الانتخابية

اتسعت الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب داخل الحزب الجمهوري بعد الهزيمة الانتخابية، مع دعوات إلى مراجعة السياسات وتغيير أسلوب القيادة، وتحذيرات من أن استمرار النهج الحالي قد يصعّب استعادة البيت الأبيض في انتخابات عام 2028.

وقال الحاكم الجمهوري السابق لولاية ميريلاند لاري هوغان إن نتائج انتخابات التجديد النصفي تمثل "رفض كامل وشامل لترمب وسياساته"، مضيفا أن الناخبين الأمريكيين سئموا القيادة السياسية في واشنطن لأنها لم تركز بما يكفي على قضايا تمس حياتهم اليومية، مثل أسعار الوقود والمواد الغذائية، وإنهاء الحرب في إيران.

وانتقد هوغان تعيين مستشار اليمين المتشدد ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، معتبرا أن الخطوة تمثل اتجاها خاطئا. كما حذر من أن شخصيات كثيرة في الدائرة المقربة من ترمب قد تجد صعوبة في إقناع الناخبين عام 2028 بأن مواصلة السياسات نفسها ستقود إلى نتيجة مختلفة.

وفي سياق متصل، اتهم السيناتور الجمهوري رون جونسون إدارة ترمب بالفساد، مستندا إلى اتهامات أطلقها كالي مينز، المستشار السابق في البيت الأبيض، الذي قال إن كبار مساعدي ترمب والمستشارين السياسيين يخدمون مصالح خاصة.

ودعا جونسون حزبه إلى العودة إلى مبادئ المؤسسين، وفي مقدمتها الحكومة المحدودة، كما بدأ جمع توقيعات لتأجيل انتخابات قيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ حتى تتاح فرصة لإجراء مراجعة جادة لأسباب الهزيمة.

انتقادات تمتد إلى ملفات قضائية وسياسية

وفي ملف قضائي منفصل، تعتزم القاضية الفدرالية آنا رييس تعيين جيسي ليو، المدعية العامة الفدرالية السابقة لمقاطعة كولومبيا خلال ولاية ترمب الأولى، محققة قضائية مستقلة لمساعدة المحكمة في فحص احتمال ارتكاب محامين من وزارتي العدل والداخلية مخالفات مهنية وأخلاقية خلال تعاملهم مع قضية إعادة تطوير ملعب الغولف العام التاريخي "إيست بوتوماك" في العاصمة واشنطن.

وتعود القضية إلى دعوى رفعها مدافعون عن الحفاظ على المواقع التاريخية، بعدما سعت الإدارة إلى إغلاق الملعب وإعادة تطويره. وخلال أكتوبر/تشرين الأول، أزالت السلطات مئات الأشجار من الموقع، قبل أن تصدر القاضية أمرا مؤقتا يمنع إزالة المزيد منها، ويلزم الحكومة بإخطار المحكمة مسبقا بأي تغييرات جوهرية يتعذر التراجع عنها.

كما نقلت تقارير انتقادات أخرى من داخل الحزب، بينها ما قاله حاكم ولاية أوكلاهوما الجمهوري المنتهية ولايته كيفن ستيت، الذي وصف هزيمة الجمهوريين بأنها أشد قسوة، ودعا ترمب إلى وقف ما وصفه بتسخير وزارة العدل لملاحقة الخصوم السياسيين، والعمل مع الديمقراطيين في ملف إصلاح قوانين الهجرة.

وفي تكساس، ربطت مقالات صحفية التحول الانتخابي في مقاطعة تارانت بعدم شعبية ترمب، والتضخم وارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب في إيران، إلى جانب تشدد حملات الهجرة وما أثارته من مخاوف لدى العائلات اللاتينية. كما تناولت مجلة "أتلانتيك" ما وصفته بـ"انتخابات إبستين ونهاية ماغا"، معتبرة أن ملف جيفري إبستين تحول من قضية ساعدت ترمب على تعبئة أنصاره إلى عبء سياسي أسهم في إضعاف حزبه.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً