مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسط
بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا في اتصال هاتفي التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، وسبل خفض التصعيد في ظل التوتر الإقليمي.
بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا في اتصال هاتفي، السبت، التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، بحسب بيانات صادرة عن وزارتي الخارجية في البلدين.
وأوضحت الخارجية المصرية أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره التركي هاكان فيدان وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة في المرحلة الحالية التي تشهد توترا إقليميا متصاعدا.
وأكد البيان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين مصر وتركيا، في إطار مجموعة الرباعي الإقليمي وبالتعاون مع قطر، لتكثيف الجهود والتحرك بصورة مشتركة مع الجانبين الأمريكي والإيراني، بما يسهم في احتواء التوتر الراهن والحيلولة دون اتساع نطاق المواجهة.
كما أكد البيان أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية والتوصل إلى تفاهمات سياسية تحول دون تجدد التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
ومن جانبها، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الخارجية التركية قولها إن المباحثات بين الوزيرين تناولت التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وتتواصل جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، لإحياء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ثم تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، وتوقيع مذكرة تفاهم بوساطة إقليمية في يونيو/حزيران.
غير أن التفاهمات انهارت لاحقا، وتجددت المواجهات في يوليو/تموز، ولا تزال الجهود الدبلوماسية تسعى للتوصل إلى تسوية تمنع اتساع الحرب في المنطقة.