ليسو يبدأ إضرابا عن الطعام داخل سجن أوكونغا
بدأ توندو ليسو إضرابا عن الطعام في سجن أوكونغا احتجاجا على القيود المفروضة على لقاءاته بمحاميه، وسط خلاف مع إدارة السجن.
بدأ توندو ليسو، زعيم حزب "تشاديما" المعارض في تنزانيا، أمس الاثنين، إضرابا عن الطعام احتجاجا على القيود المفروضة على لقاءاته الخاصة بمحاميه في سجن أوكونغا في دار السلام.
وقال الحزب إن 3 من محامي ليسو توجهوا إلى السجن للقائه، لكنهم مُنعوا من الدخول، ودعا السلطات إلى السماح له بلقاء محاميه دون عوائق لا أساس قانونيا لها.
خلاف على تنفيذ الحكم
وقضت المحكمة العليا في تنزانيا، يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بأن ضباط السجن كانوا قادرين على التنصت على محادثات ليسو مع محاميه، وأمرت بتمكين المحامين من لقائه دون أن يُسمع حديثهم، مع السماح للضباط بالمراقبة بالعين. وذكرت صحيفة "مونانشي" أن المحكمة أمرت سجن أوكونغا بألا يمنع محامي ليسو من لقائه والتشاور معه على انفراد.
وقال الحزب إن إدارة السجن لم تطبق هذه الشروط، فيما قال الأمين العام للحزب جون منييكا إن ليسو عبر عن مخاوف "مشروعة" على حياته وسلامته الشخصية بسبب تحدي إدارة السجن للأوامر القضائية علنا.
وكان ليسو قد اعتُقل في 9 أبريل/نيسان 2025 بعد تجمع دعا فيه إلى إصلاحات انتخابية قبل الانتخابات العامة، ووُجهت إليه تهمة الخيانة العظمى اليوم التالي. واختتمت المحاكمة في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، على أن يصدر الحكم في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
انتخابات دامية
ودعا ليسو إلى مقاطعة انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2025 ما لم تُجر إصلاحات انتخابية، ومُنع حزبه من المشاركة فيها، وفازت الرئيسة سامية حسن بنسبة 98% من الأصوات. كما مُنع مرشحا الرئاسة عن أكبر حزبين معارضين من خوض السباق، مما أشعل احتجاجات وأعمال عنف دامية.
وخلصت لجنة تحقيق عينتها الحكومة، في أبريل/نيسان الماضي، إلى مقتل 518 شخصا على الأقل في 11 إقليما، وقالت إن العدد الفعلي أعلى على الأرجح. ويقدر حزب "تشاديما" عدد القتلى بنحو ألفين، وقالت الأمم المتحدة إنها لم تتمكن من التحقق من هذا الرقم بسبب انعدام الأمن وقطع الإنترنت.