الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك وسط شبهات تجسس

باحثون توصلوا إلى أن شركة إسرائيلية استهدفت بكثافة مستخدمي ستارلينك عبر إعلانات رقمية يُرجح أنها استُخدمت للتتبع أو التجسس.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك وسط شبهات تجسس

توصل باحثون في شركة "تريند مايكرو" اليابانية للأمن السيبراني إلى أن شركة "ديسكفر تك" الإسرائيلية كانت تستهدف مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" بكثافة، في نشاط يُرجح أنه يهدف إلى تحديد مواقعهم الجغرافية أو مراقبتهم والتجسس عليهم.

وقال الباحثون إن "ديسكفر تك" كانت من بين أكبر مصادر الإعلانات الرقمية المعروضة على مستخدمي "ستارلينك"، وأن هذه الإعلانات كانت تُستخدم على الأرجح لتحديد مواقع المستخدمين أو مراقبتهم بطرق أخرى.

أنماط مريبة في المزايدة

واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى بيانات الإعلانات الرقمية التي جمعتها أنظمة الرصد والتحليل التابعة لوحدة "تريند إيه آي" بالشركة اليابانية. وأشار تقرير أصدرته الوحدة في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى أنماط مريبة في المزايدة على المساحات الإعلانية، توحي بأن الجهة المسؤولة كانت تدير بنية تحتية للاستهداف والتتبع.

وذكر التقرير أن هذه الجهة كانت أكبر مشتر للمساحات الإعلانية في سوريا وليبيا واليمن وجنوب السودان، واحتلت المرتبة الثانية بين مشتري الإعلانات في أفغانستان. كما استحوذت على "حصة مهيمنة بصورة يصعب تصديقها" من مزادات الإعلانات في دول عدة، بينها المجر وإسرائيل ومصر وأذربيجان وفنزويلا.

استغلال مزادات الإعلانات

وفي اليوم نفسه، كشف مختبر "سيتيزن لاب" الكندي، المتخصص في مراقبة التهديدات الرقمية، وشركة تكنولوجيا المعلومات "كونفيانت"، ومقرها نيويورك، عن هوية شركة "ديسكفر تك" بالاسم. وقالت الجهتان إن الشركة الإسرائيلية أساءت استغلال آلية المزايدة على المساحات الإعلانية، التي يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات مستخدمي الإنترنت إلى الجهات المشاركة في المزادات.

وذكرت رويترز أن شركة "غوغل" وشركات أخرى أعلنت استبعاد "ديسكفر تك" من منصاتها الإعلانية. ولم ترد شركة "سبيس إكس" على طلبات رويترز للتعليق، كما لم تستجب "ديسكفر تك" أو رئيسها التنفيذي لطلبات التعليق التي وُجهت إليهما على مدار الأسبوعين الماضيين.

حجب الاسم ومخاوف قانونية

ورغم أن تقرير "تريند إيه آي" تناول استهداف مستخدمي "ستارلينك"، فإنه لم يذكر شركة "ديسكفر تك" بالاسم، واكتفى بالإشارة إلى الجهة المسؤولة بوصفها كيانا يعمل في مجال تكنولوجيا الإعلانات. وأكدت 6 مصادر أن الاسم الرمزي "شادو إيرث – 79″، الذي أطلقته الشركة في تقريرها، يُستخدم للإشارة إلى "ديسكفر تك".

وقال خبراء في قطاع الأمن السيبراني إن الرقابة الذاتية ممارسة شائعة في هذا القطاع، لا سيما عندما يخشى المسؤولون التنفيذيون أن يؤدي الكشف عن عمليات المراقبة والتجسس إلى التعرض لإجراءات انتقامية. وفي وقت سابق من العام الجاري، حذفت شركة الأمن السيبراني الأمريكية "بالو ألتو" إشارات صريحة إلى الصين من تقرير تناول حملة تجسس إلكتروني عالمية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً