كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تنهي حركة ماغا
يرى باتريك كوكبيرن أن خسارة دونالد ترمب الانتخابية أضعفت مشروعه السياسي، لكنها لا تعني نهاية حركة "ماغا" الشعبوية القومية.
يرى باتريك كوكبيرن أن الخسارة الانتخابية التي مُني بها دونالد ترمب تمثل ضربة قوية لمشروعه السياسي، لكنها لا تعني نهاية حركة "ماغا" الشعبوية القومية التي يقودها.
ويقول إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران انتهت بإحداث تحول سياسي كبير داخل الولايات المتحدة نفسها، بعدما تعرضت إدارة ترمب لهزيمة انتخابية أضعفت موقعها وأشعلت الخلافات داخل معسكرها بشأن المسؤولية عن هذه النكسة.
ترمب فقد صورة الرجل الذي لا يُهزم
ويربط الكاتب بين فشل الحرب وتراجع صورة القوة المطلقة التي حاول ترمب ترسيخها، معتبرا أن الحروب الفاشلة ضد خصوم أقل قوة تكشف هشاشة الأنظمة التي تعتمد على الترهيب واستعراض القوة لفرض هيبتها.
ويقول إن ترمب اتبع، خلال العامين الماضيين، أساليب مشابهة لتلك التي استخدمها قادة مثل فلاديمير بوتين لترسيخ الحكم الاستبدادي، من خلال محاولة إخضاع المؤسسات الانتخابية وتطويع القواعد السياسية لضمان استمرار السيطرة على السلطة.
ولاء جمهوري مستمر
ويتوقف كوكبيرن عند محاولات ترمب التأثير في انتخابات التجديد النصفي، من خلال دعم إعادة رسم الدوائر الانتخابية بما يخدم الجمهوريين، وإصدار أوامر تنفيذية لتوسيع صلاحيات الرئاسة في إدارة الانتخابات، فضلا عن محاولات إخضاع قوائم الناخبين للفحص والحذف، والتدخل في آليات التصويت البريدي.
ورغم الخسارة، يحذر الكاتب من التسرع في إعلان نهاية حركة "ماغا"، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، خصوصا الرجال البيض والناخبين غير الحاصلين على شهادات جامعية والمسيحيين الإنجيليين.
ويخلص إلى أن هزيمة ترمب كشفت تراجع هيبته السياسية وانكسار صورة الزعيم الذي لا يُهزم، لكنها لا تمثل نهاية تلقائية لحركة "ماغا" التي لا تزال تستند إلى قاعدة اجتماعية وانتخابية واسعة.