الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ظهور أحمد هارون يثير جدلا في السودان

أثار الظهور العلني الأول لأحمد هارون منذ 7 سنوات جدلا في السودان، بعدما حمّل اللجنة الأمنية مسؤولية سقوط النظام وطرح مواقف سياسية جديدة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 07:05 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ظهور أحمد هارون يثير جدلا في السودان

بعد أكثر من 7 سنوات، ظهر أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا بزعامة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في لقاء مصور لأول مرة منذ سقوط النظام، ما أثار جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل البلاد.

وعاد هارون عبر مقابلة مطولة بثتها منصة "السودان بودكاست"، وتناول فيها تطورات سياسية رافقت سقوط نظام حكم عمرالبشير في أبريل/نيسان 2019، وقضايا سياسية عدة. ومثّل اللقاء أول ظهور علني مصور له منذ خروجه من سجن كوبر في الخرطوم خلال الأيام الأولى للحرب.

مواقف ورسائل سياسية

وخلال حديثه عن الأيام الأخيرة من حكم البشير، حمّل هارون اللجنة الأمنية التي كان يقودها نائب الرئيس السابق عوض بن عوف ومدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله "قوش"، مسؤولية ما جرى للنظام، معتبرا أن ما حدث لم يكن مجرد سقوط لنظام الحكم، وإنما نتيجة خيانة من داخل اللجنة.

كما قال إن حزبه ينظر إلى علاقته مع البرهان كعلاقة أي رئيس مع قوى سياسية، ولا تقوم على أساس انتماء حزبي أو تنظيمي، وإن التهديدات التي تواجه كيان الدولة تفرض تجاوز التصنيفات التقليدية بين الحكومة والمعارضة. وطرح أيضا فكرة اعتماد نظام سياسي هجين، واقترح نظاما انتخابيا يقوم على التمثيل النسبي بدل نظام الدوائر الجغرافية، مع التوافق بين القوى السياسية على عقد اجتماعي جديد.

انتقادات وتداعيات

وأثار ظهور هارون جدلا وانتقادا حادا من خصوم الإسلاميين، الذين عدّوه دليلا على عودة نفوذهم ومؤشرا على اختراق مؤسسات الدولة. وفي المقابل، رأى فيه التيار الإسلامي تجاوزا لحالة التعتيم والتخفي وخطوة لاستعادة الحضور التنظيمي والسياسي.

وقال خالد عمر يوسف إن عودة رئيس حزب المؤتمر الوطني للمشهد تدشن مرحلة الدعوة العلنية للاعتراف بطبيعة هذه الحرب وحقيقتها. من جانبه، قال الباحث السياسي محمد أمين عبد القادر إن توقيت الحديث لا يمكن فصله عن مساعي التيار الإسلامي لتثبيت أقدامه سياسيا وميدانيا، واستثمار ظروف الحرب لإعادة تأهيل خطابه وقياداته.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً