السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

شكوك أوروبية في مصدر موجة التهديدات الكاذبة

تعمل أجهزة استخبارات أوروبية على تحديد ما إذا كانت موجة التهديدات المنسقة بوجود قنابل استهدفت شركات طيران ومؤسسات إعلامية هذا الأسبوع قد انطلقت من روسيا.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 19:34 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
شكوك أوروبية في مصدر موجة التهديدات الكاذبة

تعمل أجهزة الاستخبارات الأوروبية على تحديد ما إذا كانت موجة التهديدات المنسقة بوجود قنابل، التي استهدفت شركات طيران أوروبية ومؤسسات إعلامية هذا الأسبوع، قد انطلقت من روسيا. وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة بلاغات كاذبة بوجود قنابل وُجّهت إلى رحلات جوية تجارية ومؤسسات إعلامية في عدة دول أوروبية، دون العثور على أي متفجرات.

شكوك متزايدة

وتتردد الحكومات الأوروبية في الإفصاح علنا عن هوية المسؤولين عنها، لكن الشكوك تتزايد في الخفاء حول روسيا، التي نفت تورطها في هذه الحوادث. وأضافت مصادر استخباراتية أن بعض الأطراف داخل مجتمع الاستخبارات الأوروبي يرون أن روسيا هي الطرف الأكثر احتمالا لأن يقف وراء هذه التهديدات، مستندين إلى دوافع محتملة وأساليب متبعة وسوابق مماثلة، إضافة إلى مؤشرات أولية ظهرت خلال التحقيقات.

وبحسب ما نُقل، لم تعلن أي دولة أو جماعة مسؤوليتها بشكل موثوق عن هذه الاضطرابات حتى الآن، ولم تؤكد السلطات بعدُ أن هذه الأعمال تشكل بالفعل حملة واحدة منسقة. وقال بيتر نيلسون، رئيس وكالة أمن الطيران الأوروبية "إيربول" التابعة للاتحاد الأوروبي، إنه "من السهل جدا زعزعة استقرار العالم الغربي بوسائل بسيطة"، مضيفا: "هناك دائما تكهنات حول الروس لكن ليس لدينا ما يمكننا الجزم من خلاله بأن الأمر كذلك، وتخميني لا يفوق تخمينكم".

رسائل مرتبطة بالهجوم

وفي مؤشر قد يكون دليلا أو مجرد تضليل، تضمنت رسالة إلكترونية وصلت فجر الخميس إلى مشغّل مطار روما إشارة إلى جماعة روسية قومية متطرفة هامشية. وحدّدت الرسالة طائرتين في طريقهما إلى العاصمة الإيطالية: طائرة لشركة "فينير" قادمة من هلسنكي، وأخرى لشركة "إير لينغوس" قادمة من دبلن، وجرى توجيه الأخيرة لتغيير مسارهما نحو قاعدة عسكرية في شمال فرنسا مع استنفار مقاتلات، بحسب مسؤولين فرنسيين.

وبدا أن مرسل الرسالة جماعة روسية قومية هامشية تُدعى "دولة الذكور"، تأسست عام 2016، وحظرتها محكمة روسية بعد 5 سنوات، ووصفتها بأنها "منظمة متطرفة". لكن مؤسس الجماعة، فلاديسلاف بوزدنياكوف، نفى وقوف جماعته وراء الأحداث التي تسبب الفوضى في أوروبا هذا الأسبوع، وقال إن المنظمة حُلّت بعد صدور حكم المحكمة عام 2021.

كما وصلت إلى مؤسسات إعلامية إيرلندية رسالة ادّعت صدورها عن الجماعة نفسها، تحت عنوان "رسالة إلى الغرب"، منحت وسائل الإعلام الإيرلندية مهلة 45 دقيقة لإخلاء مبانيها، وانتهت بعبارة: "الوقت يمضي". وبدأت الحملة يوم الثلاثاء الماضي، حين وصلت موجة من التهديدات بوجود قنابل إلى صناديق البريد الإلكتروني لمطارات وشركات طيران في أنحاء القارة الأوروبية.

وبحلول مساء الجمعة، تأثرت نحو 50 رحلة جوية بمزاعم وجود متفجرات على متونها، إضافة إلى بلاغات كاذبة مماثلة وصلت إلى مؤسسات إعلامية من بينها شبكة "سكاي نيوز" البريطانية. واستدعت هذه الإنذارات في أنحاء أوروبا تحويل مسارات طائرات ومرافقتها بمقاتلات وإخلاءها وتفتيشها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً