روبيو يشدد الرقابة على الخارجية الأمريكية
ماركو روبيو شدد الرقابة على وزارة الخارجية الأمريكية، وطالب كبار المسؤولين بحدود اختصاصاتهم وتجنب أي تحركات قد تثير تضاربا في المصالح.
اتخذ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطوات لتشديد الرقابة على وزارة الخارجية، وأبلغ كبار المسؤولين بضرورة التزام الموظفين بحدود اختصاصاتهم وتجنب أي تحركات قد تثير تضاربا في المصالح.
وجاءت رسالته في وقت يحاول فيه عدد من أبرز قيادات الحزب الجمهوري النأي بأنفسهم عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تتراجع شعبيتها، وذلك بعد الخسائر الانتخابية القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس يوم الثلاثاء.
تهديد بالفصل من العمل
وقال أحد المصادر إن روبيو أكد خلال الاجتماع أن "أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل بغض النظر عن نفوذ المسؤول أو علاقاته"، مضيفا أن عددا كبيرا من المسؤولين كانوا يتخذون قرارات أو يدفعون بأجندات سياسية دون تنسيق كاف.
وأشار المصدر إلى أن القرارات المهمة تستلزم موافقة روبيو أو موافقة نائبه كريستوفر لاندو. وقالت ثلاثة مصادر أخرى إن جيريمي لوين، المسؤول عن السياسات في الوزارة، أُجبر على مغادرة منصبه بعد الاجتماع بفترة وجيزة.
ولم يشر أي من المتحدثين إلى الوكالة إلى أن مغادرة لوين ارتبطت بأي مخالفات أخلاقية. وانضم لوين إلى الحكومة من خلال إدارة الكفاءة الحكومية التابعة لإيلون ماسك، وساهم في تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي كانت تشرف على المساعدات الخارجية.
مرشح محتمل
ويُعَد روبيو مرشحا محتملا لخلافة ترمب في السباق الرئاسي لعام 2028، لكنه يرفض الآن الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله السياسي. ونفى في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، الخميس الماضي، تقارير أفادت بأنه يخطط لمغادرة إدارة ترمب، مؤكدا أن "خطته كانت دائما" العمل مع الرئيس حتى نهاية ولايته.
واكتسب روبيو موقعا مهما داخل إدارة ترمب، خصوصا مع جمعه بين منصبه الدبلوماسي ودور مستشار الأمن القومي، في حين تظهر بينه وبين جيه دي فانس نائب الرئيس اختلافات واضحة بشأن السياسة الخارجية.