السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

سباق هادئ على خلافة شي جين بينغ

تغييرات قيادات الأقاليم الصينية تلمّح إلى حسابات خلافة شي جين بينغ، من دون أن تحسم هوية من سيليه في الحكم.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 06:16 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
سباق هادئ على خلافة شي جين بينغ

تفتح التغييرات المتسارعة في قيادات الأقاليم الصينية نافذة على حسابات خلافة الرئيس شي جين بينغ، الذي ألغى عملياً قيود الولايتين، ويبدو أقرب إلى إعداد قائمة مرشحين موثوقين واختبارهم، بدلاً من تسمية خليفة مبكر قد ينازعه النفوذ ويهدد إرثه السياسي.

وقال الكاتب والباحث الصيني دنغ يووين إن حركة التعيينات الواسعة في الأقاليم، قبيل الاجتماع الخامس للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تكشف تحولا جيليا داخل النخبة الحاكمة، لكنها لا تعني أن بكين حسمت هوية خليفة شي.

تحركات في الأقاليم

ففي 23 سبتمبر/أيلول، تسلم لي له تشنغ وتشو زويي -المولودان عام 1965- قيادة الحزب في آنهوي وخنان، بينما رُقي تشاو لونغ -المولود عام 1967- إلى قيادة فوجيان. وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول، عُيّن وانغ تشي جون في هونان، ومَو غاوي في يوننان.

وتزامنت التحركات مع صعود مسؤولين أصغر سنا إلى مواقع تمهد لحكم الأقاليم، بينهم غوو نينغنينغ وتشوغه يوجي وشيه ويجيانغ. ويشير ذلك إلى إسناد قيادة الحزب الإقليمية إلى مسؤولين رأوا النور بين عامي 1964 إلى 1969، وفتح مناصب الحكام أمام مواليد السبعينيات.

اختبار المرشحين

ويقول دنغ إن هذه الفئة بدأت تدخل قلب الجهاز القيادي، بعدما كان وصف أفرادها بـ"الكوادر الشابة" لافتا قبل سنوات. وتضم حكاما ومسؤولين في الحكومة المركزية.

لكن اتساع قائمة المرشحين لا يحسم معايير الاختيار. فالأولوية لدى شي تتمثل في ضمان صون إرثه السياسي، لا الولاء الشخصي وحده ولا الكفاءة المجردة.

ويرى الكاتب أن المعيار الأهم هو القدرة على التنبؤ بسلوك الخليفة، إلى جانب القدرة على الحكم في مرحلة تتجاوز النمو الاقتصادي إلى المنافسة التكنولوجية والجيوسياسية مع الولايات المتحدة، ومخاطر تايوان، وإدارة حزب يضم أكثر من مئة مليون عضو، وبيروقراطية ضخمة واقتصاد تهيمن عليه الدولة.

ولهذا، يرى دنغ أن إدارة أقاليم مثل بكين وشنغهاي وغوانغدونغ وجيانغسو وتشجيانغ تختبر المرشحين، خصوصا في الأزمات الاقتصادية والحوادث والاضطرابات والمواجهات الخارجية. ويرجح بقاء شي حتى 2037 أي لولايتين إضافيتين، ما يعني أنه ليس مضطرا لإعلان وريث الآن.

وبدلا من ذلك، قد يبني شي مجموعة مرشحين من مواليد 1967 إلى 1975، ويتوقع دنغ أن يصعد مواليد الستينيات والسبعينيات إلى اللجنة المركزية في المؤتمر الحزبي الواحد والعشرين أواخر العام المقبل، وربما يدخل بعضهم المكتب السياسي، لكن المؤتمر لن يكشف بالضرورة اسم الخليفة، بل سيحدد على الأرجح من بقي في المرحلة الأخيرة من السباق.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً