دانا أبو وردة تواصل العلاج بعد إصابات بالغة في غزة
الطفلة الفلسطينية دانا أبو وردة تواصل رحلة علاج طويلة بعد إصابات بالغة جراء قصف استهدف خيمة عائلتها، وسط تحسن تدريجي في قدرتها على الحركة والكلام.
وصلت الطفلة الفلسطينية دانا أبو وردة إلى مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع وهي غارقة في دمائها، بعد إصابات بالغة جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة عائلتها قبل نحو عام. وظن الأطباء والموجودون أنها فارقت الحياة قبل أن يتبين أنها لا تزال على قيد الحياة رغم خطورة حالتها.
وأدى القصف إلى استشهاد والدة دانا وجدتها وشقيقتيها سلاح ولانا (توأم دانا البالغة 7 أعوام)، لتنجو هي وتبدأ رحلة علاج طويلة لاستعادة قدرتها على الكلام والحركة والمشي.
رحلة علاج وتأهيل
وتحدثت دانا بكلمات مقتضبة بسبب الصعوبات التي لا تزال تواجهها في النطق نتيجة إصابتها في الدماغ، موضحة أن الإصابات والعمليات الطبية التي خضعت لها سببت لها آلاما شديدة. وقال والدها إن الأطباء كثفوا محاولاتهم لإنقاذها، واصفا نجاتها بـ"المعجزة" وبأن بقاءها على قيد الحياة "منحه أمل".
وأوضح أبو وردة أن دانا استعادت وعيها بعد 3 أيام من الغيبوبة، لكنها لم تكن قادرة على الحركة أو الكلام، قبل أن تبدأ بالتجاوب معه بعد نحو أسبوعين، وتستعيد تدريجيا بعض ذكرياتها عن اللحظات التي سبقت القصف. كما كشف أنها تعرضت لإصابات وتشوهات في الرأس والصدر والقدمين، إلى جانب تيبس في المفاصل وصعوبات حركية استدعت إخضاعها لبرنامج طويل من العلاج والتأهيل.
تحسن ملحوظ
وتقول اختصاصية العلاج الطبيعي بيسان أبو هزاع إن الحالة الصحية لدانا شهدت تحسنا ملحوظا خلال الأشهر الماضية، رغم خطورة الإصابات التي ألمت بها. وتوضح أنها بدأت تأهيل الطفلة بعدما كانت تعتمد بصورة شبه كاملة على الآخرين في الحركة وأداء احتياجاتها اليومية.
وأضافت أن دانا أحرزت تقدما في قدرتها على الحركة والتوازن، مع تحسن في حركة اليدين وقدرة على الإمساك بالقلم وملعقة الطعام، وممارسة بعض الأنشطة الرياضية، بعدما كانت تعاني ضعفا في العضلات وصعوبة في التوازن.