توقف المولدات يفاقم أزمة المياه في خان يونس
تتفاقم أزمة المياه في خان يونس جنوب قطاع غزة مع توقف المولدات ونقص الوقود، ما يرهق أكثر من 900 ألف نازح ومقيم ويجبرهم على البحث اليومي عن الماء.
تتفاقم أزمة المياه في خان يونس جنوب قطاع غزة مع استمرار انقطاع المياه ونقص الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات، ما يدفع مئات الآلاف من النازحين والسكان إلى رحلات يومية شاقة بحثا عن الماء.
ويقول المسن خليل عبد الهادي أبو عنزة إنه يقطع أكثر من 1500 متر للوصول إلى نقطة تعبئة المياه، مضيفا أن أطفاله «تعذبوا بسبب شرب مياه البحر المالحة التي نستخدمها في ظل انقطاع المياه. الأطفال يموتون من قلة الماء، وقد حاولت شراء الماء لكني لم أجد».
معاناة يومية
ويذكر النازح ياسر رضوان أن الانقطاع يستمر أحيانا لمدة 15 يوما متواصلة، ويضطر السكان إلى ملاحقة شاحنات المياه وتعريض حياتهم وحياة أطفالهم للخطر. ويضيف أنه يقطع مسافة كيلومتر ونصف ويغيب عن عمله أحيانا لتدبير المياه لعائلته، قائلا: «مرّت 15 يوما لم أستطع خلالها تعبئة غالونين من الماء».
من جانبه، يرجع المتحدث باسم بلدية خان يونس صائب لقان الأزمة إلى منع إدخال زيوت المحركات والسولار اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات التحلية منذ عدة أشهر. ويشير إلى أن تعطل المولدات ألقى بتبعات كارثية على أكثر من 900 ألف نازح ومقيم في الجزء الغربي من محافظة خان يونس، فيما لجأت البلدية إلى استئجار صهاريج مياه من القطاع الخاص كحل إسعافي وبالحد الأدنى.