تساؤلات حول احتمال تصعيد ترمب ضد إيران
تساؤلات تدور حول احتمال لجوء دونالد ترمب إلى تصعيد عسكري جديد ضد طهران قبل أن تقيد الأغلبية الديمقراطية الجديدة في الكونغرس تحركاته.
ارتبطت الحرب مع إيران بتراجع شعبية الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية، وسط تساؤلات بشأن احتمال لجوء الرئيس دونالد ترمب إلى تصعيد عسكري جديد ضد طهران قبل أن تقيد الأغلبية الديمقراطية الجديدة في الكونغرس تحركاته.
وربط ضيوف برنامج "محاولة فهم" بين الحرب وتكاليفها الاقتصادية وانعكاساتها على أسعار الطاقة وغلاء المعيشة، وبين غضب الناخبين الأمريكيين. وقال عضو الحزب الديمقراطي سامح هادي إن الحرب على إيران كانت سببا رئيسيا، إن لم تكن السبب الرئيسي، في خسارة الجمهوريين.
خلاف حول سلوك ترمب
ورأى كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز حافظ الغويل، أن الحرب لم تكن ضرورة لحماية الأمن القومي الأمريكي، بل خيارا سياسيا انعكست تكلفته على المواطنين. وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط والغاز أسهم في زيادة تكاليف المعيشة، وربط بين هذه الزيادة والحرب على إيران.
في المقابل، قال أستاذ القانون الدولي غابرييل صوما، العضو السابق في المجلس الاستشاري للرئيس ترمب، إن سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة كانا العامل الأبرز في نجاح الديمقراطيين.
الكونغرس والميزانية
وبشأن احتمال شن هجوم جديد على إيران، اختلف ضيوف البرنامج في تقدير سلوك ترمب خلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتسلم الكونغرس الجديد صلاحياته في يناير/كانون الثاني. ورأى الغويل أن ترمب قد يستغل هذه الفترة للتحرك عسكريا قبل أن يتمكن الديمقراطيون من استخدام صلاحياتهم الرقابية والمالية للضغط عليه.
أما صوما، فاستبعد شن حرب جديدة ما لم يرصد ترمب تهديدا مباشرا للمصالح الأمريكية أو للقوات الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة. وأوضح هادي أن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب تمنحهم أدوات مهمة للتأثير في قرارات الإدارة، خصوصا عبر رئاسة لجان الميزانية والقوات المسلحة والقضاء والتحقيق والمساءلة.