آمال أوروبية حذرة بعد انتخابات الكونغرس الأمريكية
تباينت ردود الفعل الدولية على نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكية، بين ارتياح أوروبي حذر، وترحيب إيراني، وتقليل روسي من التداعيات.
تباينت ردود الفعل الدولية على نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكية، بين ارتياح أوروبي حذر، وترحيب إيراني، وتقليل روسي من التداعيات.
وفي بروكسل، أثار الفوز الكاسح للديمقراطيين أملا حذرا في أن تستعيد العلاقة مع دونالد ترمب بعض التوازن، فيما قال دبلوماسي إن هناك شعورا بالارتياح إزاء احتمال أن تكون هذه بداية نهاية حقبة ترمب.
أوروبا تترقب وروسيا تراهن على استمرار المسار
ورأى رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز أنّ "الموجة اليمينية المتطرفة تتهاوى"، بينما لا يتوقع الاتحاد الأوروبي أن يؤدي فوز الديمقراطيين إلى استئناف المساعدات الأمريكية لأوكرانيا. كما أعربت كايا كالاس عن أملها أن يمارس الكونغرس الأمريكي المقبل "مزيدا من الضغوط على روسيا".
وفي موسكو، قال الكرملين إنه يتوقع أن يواصل الرئيس ترمب جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أن "الرئيس ترمب لا يزال في منصبه". وأشار دميتري بيسكوف إلى المحادثات الثلاثية المقررة الأسبوع المقبل بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
طهران وتل أبيب تتابعان النتائج
وفي طهران، رحّب كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع واشنطن ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بالنتيجة، قائلا: "بدافع الضمير أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأمريكيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".
أما في إسرائيل، فرحبت المعارضة بصعود الديمقراطيين، وقال يائير غولان إن النتائج أظهرت "مدى تنامي النفور من نتنياهو الآن لدى كل من الديمقراطيين والجمهوريين". كما أعرب حزب الديمقراطيين عن أمله في تحسن سريع للعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.