الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ترمب يثير جدلا بترشيح دانا وايت للبيت الأبيض

ترمب عرض على دانا وايت تولي منصب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ما أثار موجة سخرية وانتقادات وتساؤلات حول الأمر.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 09:54 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ترمب يثير جدلا بترشيح دانا وايت للبيت الأبيض

عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على رئيس منظمة الفنون القتالية المختلطة دانا وايت تولي منصب السكرتير الصحفي والمتحدث باسم البيت الأبيض، في خطوة أثارت تفاعلا واسعا وسخرية وانتقادات بين سياسيين وصحفيين وناشطين أمريكيين على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال "يسرني أن أعلن أن العظيم دانا وايت، وهو مقاتل ومحارب شرس، قد عُرض عليه منصب السكرتير الصحفي للولايات المتحدة". وأضاف أنه طلب من وايت إحضار عدد من "المساعدين" برفقته، مشيرا إلى 6 أسماء من مقاتلي منظمة (UFC)، أرفق صورهم بالمنشور.

تفاعل ساخر وانتقادات

وتابع ترمب قائلا "نحن بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص للدفاع عنا ضد اليسار المجنون. سيكون دانا سكرتيرا صحفيا لا مثيل له. دانا، أرجوك اقبل الوظيفة". وسرعان ما تفاعل مسؤولون في البيت الأبيض مع المنشور، إذ أعاد مدير الاتصالات ستيفن تشيونغ نشر رسالة ترمب، معلقا "موافق بالتأكيد! افعلها يا دانا وايت".

وأثار المنشور موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات، إذ شبّه عضو مجلس نواب ولاية بنسلفانيا مالكولم كينياتا الخطوة بمشهد من فيلم "تيتانيك"، قائلا إنها تذكّره بالمشهد الذي يوجه فيه القبطان السفينة نحو مزيد من الجبال الجليدية بعد اصطدامها بأحدها "لمجرد العبث". ووصف الكاتب والمعلق السياسي الأمريكي برايان كراسنشتاين الخطوة بأنها "جنون".

التباس في الأسماء أم سخرية من ترمب؟

وتساءلت الصحفية الأمريكية جيمي غانغل عن طبيعة العرض، وهل كان مجرد مزحة من ترمب، أم محاولة جادة لإظهار التحدي عقب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، أم مزيجا من الأمرين. وامتدت التعليقات إلى ما بدا أنه التباس في الأسماء، إذ أشار مدونون إلى احتمال أن يكون ترمب قد خلط بين دانا وايت، رئيس منظمة (UFC)، ودانا وايت أخرى تعمل في مجال العلاقات العامة بوزارة الحرب الأمريكية، وكانت ضمن قائمة مرشحين محتملين لمنصب السكرتير الصحفي.

ويأتي هذا المنشور في وقت يشهد فيه منصب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض حالة من الاضطراب، بعد مغادرة المتحدثة السابقة كاتي زاكاريا المنصب عقب خمسة أيام فقط من توليه، وقبلها كارولين ليفيت، مما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن هوية المتحدث المقبل باسم الإدارة الأمريكية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً