السبت 7 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الهزيمة الانتخابية تفتح صراعاً داخل الحزب الجمهوري

هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي فجّرت انتقادات داخل الحزب، مع تحميل حرب إيران جزءاً من المسؤولية وبدء التنافس على القيادة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 21:06 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الهزيمة الانتخابية تفتح صراعاً داخل الحزب الجمهوري

فتحت الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي باب الصراع داخله، بعدما حمّل جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أحد أهم قرارات دونالد ترمب، وهو الحرب على إيران، مسؤولية الخسارة.

وانضم إلى موجة الانتقادات رون ديسانتيس وجون كيرتس، فيما أعلن مايك جونسون تخليه عن قيادة الجمهوريين بعد أن فقد الحزب السيطرة على مجلسي الكونغرس.

تداعيات الخسائر

وجاءت التطورات بعد خسائر انتخابية واسعة شملت ولايات اعتاد الجمهوريون الفوز فيها، مثل تكساس وأوهايو وساوث كارولينا، فضلاً عن هزيمة مرشحين اختارهم ترمب ودعمهم شخصياً، ومن أبرزهم كين باكستون في تكساس وفيفيك راماسوامي في أوهايو.

وفي منشور مطول على منصة إكس، قال فانس إن السبب الأساسي للهزيمة هو الحرب على إيران، مضيفاً: "إذا كنتم تريدون القول إن الحرب كانت تستحق خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة، فعليكم تقديم هذه الحجة بصراحة". كما أشار إلى مسألة العلاقة مع إسرائيل التي تحولت إلى ملف انتخابي حاسم في تقييم مدى نزاهة المرشحين والتزامهم تجاه مصالح ناخبيهم.

انتقادات داخل الحزب

وفي فلوريدا، وصف ديسانتيس النتائج بأنها أشبه بـ"ضربة نيزك"، وقال إن ما شهدته الولايات المتحدة يقترب من "حدث انقراض" للجمهوريين في مناطق واسعة من البلاد، مضيفاً أن تداعياتها قد تستمر سنوات طويلة.

أما جون كيرتس، فدعا الحزب إلى العودة إلى المبادئ المحافظة التي قال إنه تخلى عنها تدريجياً خلال العقد الماضي، معتبراً أن الحزب استبدل مبادئ التجارة الحرة والانضباط المالي والقيادة الأمريكية الدولية بسياسات شعبوية انتهت إلى نتائج معاكسة لوعودها.

وفي المقابل، اختار ترمب التقليل من مسؤوليته الشخصية، وقال لشبكة فوكس نيوز إنه لا يعتبر النتائج هزيمة له لأنه لم يكن مرشحاً في الانتخابات، معتبراً أن الناخبين لم يعجبهم المرشحون الذين اختارهم الحزب. لكن بيانات التصويت أظهرت صعوبة الفصل بين شعبية ترمب وأداء مرشحي حزبه، بينما بدأت أصوات جمهورية تطالب بإجراء تغييرات داخل البيت الأبيض ومراجعة السياسات الاقتصادية والخارجية.

وامتد الخلاف إلى قيادة الجمهوريين في الكونغرس، إذ أعلن مايك جونسون أنه لن يسعى إلى تولي قيادة الأقلية الجمهورية في المجلس الجديد، وبدأ التنافس على خلافته بين ستيف سكاليز وجيم جوردان.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً