الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

النتائج الأولية تعمق الانسداد السياسي في إسرائيل

النتائج الأولية لانتخابات الكنيست أظهرت عجز المعسكرين عن بلوغ الأغلبية، مع بقاء مشهد الحكومة المقبلة رهناً بمساومات خلف الكواليس.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
النتائج الأولية تعمق الانسداد السياسي في إسرائيل

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، مع فرز نحو 90% من الأصوات، انسداداً سياسياً؛ إذ استقر معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عند 53 مقعداً مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت، ما يترك الطرفين دون عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعداً.

وبذلك تنتقل معركة تشكيل الحكومة إلى ساحة مساومات وتفاهمات معقدة، في ظل سوابق سياسية إسرائيلية تجعل نتائج الصناديق بدايةً لمسار إعادة تشكيل وتحالفات متبدلة. وتزداد الصورة تعقيداً مع بروز ما يصفه مراقبون بإرث طويل من المناورات و"جوائز الترضية" والحقائب الوزارية.

إرث المناورة السياسية

تستند قراءة المشهد إلى تجارب سابقة لنتنياهو، بينها اتفاقه مع بيني غانتس عام 2020، حين أبرم تحالفاً على أساس التناوب ثم عطل الموازنة العامة وانتهى الأمر بتفكيك الحكومة قبل أن يتسلم غانتس رئاسة الحكومة. كما استندت تلك القراءة إلى سوابق أخرى، منها تحالف 2013، ثم تحوله عام 2015 نحو الأحزاب الدينية الحريدية واليمين التقليدي.

ويرى خبراء أن هذا السجل جعل شبح "الغدر السياسي" حاجزاً أمام أي تفاهمات جديدة، حتى مع وجود ضغوط أمريكية لتجنب جولة انتخابات مكررة. وفي الوقت نفسه، تظل القائمة العربية، بحصتها البالغة 19 مقعداً، عاملاً مؤثراً في الحسابات، رغم اصطدام توظيفها بـ"فيتو" أيديولوجية.

سيناريوهات مطروحة

تتراوح السيناريوهات بين بقاء حكومة تصريف الأعمال، أو قيام حكومة وحدة بين نتنياهو وآيزنكوت، أو تشكيل حكومة أقلية مؤقتة برئاسة آيزنكوت، أو محاولة نتنياهو اختراق صفوف خصومه عبر استمالة نواب وكتل صغيرة، أو الذهاب إلى تحالف مع العرب. غير أن أي مسار منها يصطدم بعقبات سياسية وثقة متآكلة، فيما تبقى ضغوط واشنطن والحروب المشتعلة في الإقليم عوامل قد تعيد خلط الأوراق.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً