مبادرة أمريكية لفتح خط مباشر مع طهران
كشفت تسريبات عن مبادرة قادها جيه دي فانس لفتح خط اتصال مباشر مع محسن رضائي، في محاولة لإحياء المفاوضات النووية وتجنب التصعيد.
كشفت تسريبات عن مبادرة قادها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، بمباركة من الرئيس دونالد ترمب، لفتح خط اتصال مباشر مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في ظل تصاعد التوتر الميداني في مياه الخليج.
ويأتي هذا التحرك لطرح إطار عام يبحث عن أرضية مشتركة لإحياء المفاوضات النووية، وسط تساؤلات حول دلالات التوقيت وفرص إحداث اختراق يجنّب الطرفين العودة إلى خيار المواجهة الشاملة.
مخاطبة مراكز القرار الفعلي
وتكتسب المبادرة أهميتها من مسارها ومستوى التمثيل، إذ تسعى إدارة ترمب من خلال هذا التواصل المباشر إلى تلافي العودة إلى الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، عبر الحديث المباشر مع صانعي القرار الفعليين في طهران.
ورغم تبرير ترمب للاتصال بأنه اقتصر على بحث مسألة الإمدادات الطبية في ظل الحصار المفروض، فإن الواقع الميداني والسياسي يعكس رغبة أمريكية في كسر الجمود وحسم الملف النووي، وفق التحليل الوارد في النص.
معضلة اليورانيوم والحلول الغائبة
لكن فتح نافذة التفاوض لا يعني بالضرورة قرب التوصل إلى تسوية، إذ تشير المعطيات إلى أن واشنطن تضع طهران بين خياري الدخول الفوري في المفاوضات أو تجدد الحرب.
وفي المقابل، يرى خبير بالشأن الإيراني أن الخطوة متقدمة وفي الاتجاه الصحيح، لكنها لا تحسم خلافات مركبة ما لم تُبنَ على مشاريع حلول عملية قابلة للنقاش والتنفيذ، وهو ما يزال غامضاً حتى الآن.