العراق يعلن تفاهمات مع تركيا وسوريا
وزير الخارجية العراقي قال إن بغداد حققت تفاهمات مع تركيا وسوريا، وأحرزت تقدماً في حصر السلاح بيد الدولة، مع استمرار مفاوضات داخلية وخارجية.
كشف وزير الخارجية العراقي عن تفاهمات مع تركيا وسوريا، وعن تقدم في ملف حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب ملفات اقتصادية وأمنية إقليمية.
تفاهمات مع تركيا وسوريا
وأوضح أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا أثمرت عن تفاهمات لإدارة ملف المياه مقابل تدفقات الطاقة، مع استمرار تصدير النفط عبر الأنبوب العراقي-التركي الذي ارتفعت إمداداته من 20 إلى 30 ألف برميل وصولا إلى 260 ألف برميل يوميا.
وفي الشأن السوري، قال إن العلاقات بين بغداد ودمشق باتت "جيدة وممتازة"، نافيا صحة الأنباء التي تتحدث عن حشود عسكرية على الشريط الحدودي، ومؤكدا أن الإجراءات تهدف إلى إحكام السيطرة لمنع تحركات تنظيم الدولة وشبكات تهريب المخدرات.
حصر السلاح والضغوط الاقتصادية
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، أعلن أن رئيس الوزراء يقود حوارات مكثفة لحصر السلاح بيد الدولة سلميا، وتمكن من الوصول إلى تفاهمات إيجابية مع 4 فصائل مسلحة، من بينها عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء، بينما لا تزال المفاوضات مستمرة مع فصيلين هما كتائب حزب الله وحركة النجباء.
وتطرق إلى الضغوط الأمريكية والعقوبات، كاشفا عن مطالبة الخزانة الأمريكية بإغلاق المنافذ الحدودية مع إيران والإبقاء على منفذين فقط، ومؤكدا أن بغداد في حوار مستمر مع واشنطن لمنع الإضرار باقتصادها. كما أشار إلى خسائر وصلت إلى نحو 60 مليار دولار بسبب تعطل الملاحة في مضيق هرمز خلال الأشهر الأربعة الأولى للحرب.
تنويع الطاقة ودور العراق الدبلوماسي
وأشار إلى بدء مفاوضات لمد خطوط أنابيب نفطية عبر الأردن وسوريا، وإلى خطوات لتقليص الاعتماد على الغاز المستورد عبر تفاهمات للربط الكهربائي مع منظومة دول الخليج عبر الكويت، فضلا عن خطوط الربط مع الأردن وتركيا.
واختتم بالإشارة إلى الدور الدبلوماسي الذي يضطلع به العراق مستفيدا من علاقاته المتوازنة ورئاسته لمنظمة التعاون الإسلامي، مستشهدا بـ"مؤتمر بغداد" وجولات الحوار الخمس التي استضافتها العاصمة العراقية بين الرياض وطهران.