أولمرت يحذر من انقسام مدمر بسبب رفض الشراكة مع العرب
أولمرت حذر من أن مواقف نتنياهو وسموتريتش الرافضة للشراكة مع الأحزاب العربية تدفع إسرائيل نحو انقسام مدمر ومستمر. وتوقع حكومة مختلفة عن حكومة نتنياهو في التعامل مع الفلسطينيين.
حذر رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت من أن مواقف بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش الرافضة للشراكة مع الأحزاب العربية تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو انقسام مدمر ومستمر.
وقال أولمرت إن الحكومة التي يسعى معسكر التغيير إلى تشكيلها بقيادة غادي آيزنكوت ستكون مختلفة كثيرا عن حكومة نتنياهو، ولا سيما في مقاربتها للقضايا الفلسطينية، وإن لم تكن نقيضا كاملا لسياساتها بصورة جوهرية.
موقف أكثر اعتدالا
ورجّح أن تتبنى الحكومة المقبلة موقفا أكثر اعتدالا تجاه الفلسطينيين، وأن تبذل جهودا بالتعاون مع الولايات المتحدة لتنفيذ النقاط العشرين الخاصة بخطة السلام في غزة، معتبرا أن هذا المسار سيشكل أحد أبرز الفوارق عن الحكومة الحالية.
كما توقع أن تعمل الحكومة الجديدة على وقف "لإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، وأن تؤسس تدريجيا للحوار مع السلطة الفلسطينية، لكنه استبعد أن تكون إسرائيل قريبة، في ظل هذه الحكومة، من تنفيذ حل الدولتين.
رهان الشراكة
وقال أولمرت إنه لا يتحدث باسم آيزنكوت أو مساعديه، وإن تقديراته لا تعني أن الحكومة المقبلة ستتبنى بالضرورة جميع هذه المواقف، لكنه أكد أن طريقة تعاملها مع الفلسطينيين ستكون مختلفة عن نهج نتنياهو.
ورأى أن التعاون مع الأحزاب العربية لا ينبغي أن يقتصر على دعم الحكومة من خارجها أو الحضور في البرلمان، بل يجب أن يصل إلى المشاركة في إدارة الدولة وتولي مواقع تنفيذية مؤثرة وصنع القرار.
وفي المقابل، اتهم أولمرت نتنياهو وسموتريتش بالعمل على إفشال هذا المسار، وقال إنهما سيبذلان كل ما في وسعهما لمنع التعاون مع الأحزاب العربية، وإن رئيس الوزراء سعى، خلال الانتخابات وبعدها، إلى التشكيك في نتائج التصويت العربي.