الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

أنطوني إيدن والسويس: حين قادته برلين إلى القاهرة

تربط هذه القراءة بين صورة أنطوني إيدن عن هتلر في الثلاثينيات ومواجهته عبد الناصر في 1956، وتكشف كيف انتهى به الأمر إلى أزمة السويس.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 12:13 · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
أنطوني إيدن والسويس: حين قادته برلين إلى القاهرة

تتبع هذه القراءة كيف تشكلت رؤية أنطوني إيدن للزعامة والقوة بين برلين والقاهرة، وكيف عاد إلى تلك الخبرة حين واجه جمال عبد الناصر في أزمة السويس. ففي نظره، حمل عبد الناصر ملامح خصوم أوروبا في الثلاثينيات، لا سياق الشرق الأوسط بعد الاستعمار.

من الراين إلى السويس

بدأت عقدة إيدن السياسية مع هتلر في فبراير/شباط 1934 ثم تعمقت في مارس/آذار 1935، قبل أن تكسر أزمة الراين عام 1936 ما تبقى من ثقته في التهدئة. وفي الوقت نفسه، قاد المفاوضات مع مصر عام 1936 وصولا إلى المعاهدة الأنجلو-مصرية التي أبقت لبريطانيا وجودا عسكريا حول قناة السويس.

وفي عام 1954 دافع إيدن عن اتفاق الجلاء بوصفه خيارا عمليا، لكنه عاد في 1956 إلى منطق القوة العارية، ولجأ إلى بروتوكول سيفر مع فرنسا وإسرائيل. ثم انتهت الأزمة باستقالته في 9 يناير/كانون الثاني 1957، بعد أن أخفى عن مجلس العموم علمه المسبق بالهجوم الإسرائيلي على مصر.

سقوط الرجل الذي رأى الشر مبكرا

خرج إيدن من رئاسة الحكومة ولم يعد إلى العمل السياسي، ثم نشر مذكراته عام 1960، ونال لقب إيرل أفون في العام التالي. وتوفي في 14 يناير/كانون الثاني 1977 عن 79 عاما، بعدما تحولت السويس إلى آخر وأكبر هزائمه السياسية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً