الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

دراسة تكشف كيف تحمي الأصداف الكائنات الساحلية

دراسة تكشف أن إضافة مسحوق الأصداف إلى رمال الشواطئ قد تحمي الكائنات التي تبني أصدافاً من آثار تحمض المحيطات، وتدعم نموها أيضاً.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 14:22 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
دراسة تكشف كيف تحمي الأصداف الكائنات الساحلية

كشفت دراسة أن إضافة الأصداف المسحوقة إلى رمال الشواطئ تساعد في حماية الكائنات التي تبني أصدافاً، مثل المحار والمحار الصدفي وبلح البحر، من الآثار الضارة لتحمض المحيطات.

وأوضحت الدراسة أن هذه الممارسة، التي لطالما استخدمتها مجتمعات السكان الأصليين، لها تفسير بيولوجي يرتبط بغنى الأصداف بكربونات الكالسيوم وقدرتها على المساعدة في معادلة الحموضة بحسب الظروف الكيميائية للمياه.

تجربة على محار المحيط الهادئ

وأجرى الباحثون تجربة في مختبر بوديجا البحري التابع لجامعة كاليفورنيا في ديفيس على صغار محار المحيط الهادئ (باسيفيك ليتل نيك)، وقسموا التجربة إلى أربع حالات لمقارنة تأثير الحموضة وحدها بتأثير إضافة مسحوق الأصداف.

وتابعت الدراسة التجربة لمدة ثلاثة أشهر تقريبا، مع أخذ عينات من المياه ثلاث مرات أسبوعيا وقياس الحموضة، والملوحة، ودرجة الحرارة، والأكسجين المذاب. كما تمت متابعة نمو أصداف المحار لمعرفة ما إذا كان مسحوق الأصداف يحدث فرقا فعليا في نموه.

وبعد انتهاء الأيام التسعين، جرى أخذ عينات من نسيج "العباءة" وإجراء تسلسل جيني لتحليل أنماط التعبير الجيني. ووجد الباحثون أن المحار الذي نما في الرواسب الغنية بمسحوق الأصداف كون أصدافا أكبر في المتوسط، كما أصبحت أنماط التعبير الجيني لدى المحار الذي تعرض لمياه محمضة مع وجود الأصداف المكسرة متشابهة إلى حد كبير مع أنماط المحار الذي نما في مياه غير محمضة.

وتشير النتائج إلى أن الأصداف خففت الاستجابة الجينية المرتبطة بالحموضة، إلى جانب تحسين الظروف الكيميائية المحلية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً