بيبلز: فهم الكون ما زال ناقصا رغم نجاح النموذج القياسي
يرى جيمس بيبلز أن النموذج القياسي لعلم الكونيات ناجح، لكنه ما زال عاجزا عن تفسير المادة المظلمة والطاقة المظلمة.
يرى جيمس بيبلز أن النموذج الذي يفسر به العلماء نشأة الكون اليوم يعمل بكفاءة مدهشة، لكنه لا يزال عاجزا عن تفسير المادة المظلمة والطاقة المظلمة، وهما مكوّنان افتراضيان يملآن الكون ولا نعرف عنهما سوى آثارهما.
ويشير بيبلز، الحائز جائزة نوبل للفيزياء عام 2019، إلى أن العلم يقف على أعتاب حقبة جديدة قد تأتي بنموذج أفضل لعلم الكونيات، يحل ألغاز المادة المظلمة والانفجار العظيم ويفتح الباب لاكتشافات أخرى.
أدلة قوية وحدود قائمة
ويقول بيبلز إن الأدلة على أن الكون نشأ من انفجار عظيم قوية، وفي مقدمتها إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، الذي يُعد أهم شواهد الانفجار العظيم. كما أن قياسات القمر الصناعي كوبي دعمت هذا التصور وأثبتت أن طيف الإشعاع يحمل بصمة إشعاع بلغ حالة "التوازن الحراري".
ومع ذلك، لا يزال النموذج يفترض أن معظم المادة في الكون مظلمة، ويعتمد أيضا على الثابت الكوني لألبرت أينشتاين، بينما يبقى السؤال عما كان يفعله الكون قبل أن يبدأ في التمدد بلا جواب.
نموذج ناجح لكنه غير مكتمل
ويخلص بيبلز إلى أن قوانين الفيزياء ناقصة، لا بمعنى أنها خاطئة، بل قابلة للتحسين. ويقول إنه لا يتوقع أن يثبت خطأ النموذج الحالي، لكنه يتوقع أن نصل إلى ما هو أفضل منه.
وفي تحديث لاحق، يذكر النص أن الضغط على النموذج القياسي اشتد في السنوات الأخيرة، لكن بديلا يحسم الجدل لم يظهر بعد، فيما لا تزال المادة المظلمة والطاقة المظلمة موضع اختبار ومراجعة مستمرين.