الصوت العربي بعد المفاجأة: أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
الناخب العربي خرج إلى الصندوق بأكثر من المتوقع، لكن المشاركة لا تبدو تفويضا مفتوحا بقدر ما هي فرصة مشروطة بنتائج ملموسة.
الناخب العربي خرج إلى الصندوق بأكثر من المتوقع، لكن المشاركة لا تبدو تفويضا مفتوحا بقدر ما هي فرصة مشروطة بنتائج ملموسة.
الانتخابات الإسرائيلية انتهت من دون حسم واضح، مع تقارب النتائج بين نتنياهو وآيزنكوت وتقدم لافت للقوائم العربية.
تأسست القائمة العربية المشتركة في فبراير/شباط 2015 لتوحيد القوة الانتخابية للأحزاب العربية وتعزيز تمثيلها في الكنيست الإسرائيلي.
بعد فرز 70% من الأصوات، ارتفع تكتل بنيامين نتنياهو إلى 54 مقعدا وتراجع معسكر المعارضة إلى 47، فيما سجلت القوائم العربية 19 مقعدا.
أظهرت استطلاعات خروج الناخبين تقدّم ائتلاف المعارضة على تكتل نتنياهو، من دون بلوغ أي طرف عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة.
تقاربت نتائج انتخابات الكنيست بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، فيما سجلت الأحزاب العربية صعودا لافتا بحصولها على 18 مقعدا في التقديرات الأولية.
الأحزاب العربية في إسرائيل حققت 18 مقعدا في انتخابات الكنيست وفق استطلاعات الرأي، وسط مشاركة عربية بلغت 80%.
الإسرائيليون يصوتون لانتخاب الكنيست الـ26 في اقتراع قد يحدد مصير نتنياهو. وتطرح النتائج المحتملة سبعة سيناريوهات للحكومة المقبلة.
إقبال مبكر وُصف بأنه الأعلى منذ عام 1981 يرافق انتخابات إسرائيلية مفصلية، مع ترقب لما إذا كان سيترجم إلى تغيير سياسي.