الأربعاء 28 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

متى يصبح التنفس من الفم أثناء النوم علامة مرضية؟

التنفس من الفم أثناء النوم قد يكون عابراً، لكنه قد يرتبط بمشكلات في الأنف أو مجرى الهواء أو اضطرابات التنفس أثناء النوم إذا تكرر مع أعراض أخرى.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
متى يصبح التنفس من الفم أثناء النوم علامة مرضية؟

التنفس من الفم أثناء النوم قد يكون عابراً لدى بعض الأشخاص، لكنه قد يتحول إلى نمط متكرر يرتبط بمشكلات في الأنف أو مجرى الهواء أو اضطرابات التنفس أثناء النوم. وتزداد أهميته إذا صاحبه جفاف الفم أو الشخير أو اضطراب النوم أو النعاس خلال النهار.

الأنف هو المسار الطبيعي للهواء، لكن حساسية الأنف والتهاب الأنف المزمن ونزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية قد تجعل مرور الهواء عبره صعبا. كما قد تسهم أسباب تشريحية مثل انحراف الحاجز الأنفي أو السلائل الأنفية، وتضخم اللوزتين أو اللحمية، والسمنة في تضييق مجرى الهواء العلوي أثناء النوم.

علامات تستدعي الانتباه

يصعب على الشخص معرفة طريقة تنفسه خلال النوم، لكن من العلامات التي قد تثير الانتباه: الاستيقاظ مع جفاف الفم أو الشفتين أو ألم الحلق، ورائحة الفم صباحا، والشخير أو التنفس المسموع، والاستيقاظ المتكرر ليلا، والشعور بأن النوم لم يكن مريحا، إلى جانب الصداع الصباحي أو النعاس خلال النهار. وقد يلاحظ أحد أفراد الأسرة أن الشخص ينام وفمه مفتوح، أو أنه يشخر بصورة متكررة، وفي الحالات التي يصاحبها انقطاع النفس قد يلاحظ توقف التنفس للحظات أو الاستيقاظ مع شعور بالاختناق.

ولا يعني جفاف الفم أو الصداع وحدهما أن الشخص يتنفس من فمه، إذ قد يحدث الجفاف بسبب قلة تناول السوائل أو بعض الأدوية وأسباب أخرى. لكن اجتماع هذه العلامات مع الشخير أو انسداد الأنف يجعلها أكثر دلالة، خاصة إذا تكررت لفترات طويلة.

متى يحتاج الأمر إلى علاج؟

ينصح الحاج بمراجعة الطبيب عندما يستمر التنفس من الفم معظم الليالي لعدة أسابيع، أو عندما يصاحبه شخير مرتفع، أو توقف ملحوظ في التنفس أو اختناق أثناء النوم، أو نعاس شديد خلال النهار، أو صداع صباحي متكرر. ويؤكد أن العلاج يعتمد على السبب، وقد يشمل علاج الحساسية أو الالتهاب أو معالجة انسداد تشريحي أو تضخم اللوزتين أو اللحمية، بينما تتطلب حالات انقطاع النفس علاجات مخصصة قد تشمل جهاز الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP).

ويظل فتح الفم أثناء النوم أمرا لا يعني بالضرورة وجود مرض، لكن تكراره مع جفاف الفم أو الشخير أو النوم المتقطع أو أعراض أخرى يجعله علامة تستحق البحث عن سببها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً