الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

موسكو تستضيف القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدّرة للغاز

تستضيف موسكو من 25 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدّرة للغاز وسط تحولات كبيرة في أسواق الطاقة.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
موسكو تستضيف القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدّرة للغاز

تستضيف موسكو من 25 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تحولات واسعة. ويُنظر إلى المنتدى بوصفه منصة رئيسية لتنسيق سياسات الدول المنتجة للغاز.

دخل اتفاق إنشاء المنتدى حيز التنفيذ في 30 سبتمبر/أيلول 2009، وتضم عضويته الكاملة دولا مثل الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وقطر وروسيا وترينيداد وتوباغو والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا. ويقع مقر المنتدى في الدوحة، وتستحوذ الدول الأعضاء على أكثر من 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم.

إنتاج وصادرات روسيا

بلغ إنتاج الغاز في روسيا بنهاية الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي 446.5 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 3.4%، أو 14.7 مليار متر مكعب، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتطرح الهيئات الحكومية الروسية توقعات بإنتاج 696.1 مليار متر مكعب في العام المقبل، ثم 710.5 مليارات متر مكعب في عام 2028، و740.1 مليار متر مكعب في عام 2029.

وصدّرت روسيا نحو 25.35 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة قدرها 14% مقارنة بالعام السابق. وفي سبتمبر/أيلول، بلغت صادرات مصانع الغاز الطبيعي المسال الروسية 3.36 ملايين طن، بزيادة قدرها 35% مقارنة بسبتمبر/أيلول 2025.

وخلال الفترة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول، زادت روسيا حصتها من المبيعات إلى آسيا إلى 12.82 مليون طن، بزيادة قدرها 16.9% مقارنة بالعام السابق. وارتفعت حصتها في إجمالي الصادرات خلال تسعة أشهر إلى 50.6% مقابل 49.4%، فيما تلقت الصين نحو 7.43 ملايين طن، بزيادة قدرها 60% على أساس سنوي.

تحديات السوق والطلب

تتزايد التقلبات في أسواق الغاز العالمية، تزامنا مع ارتفاع الطلب طويل الأجل عليه. ووفقا لتقديرات محللي منتدى الدول المصدرة للغاز أنفسهم، قد يرتفع الطلب العالمي على الغاز من 4.14 تريليونات متر مكعب في عام 2024 إلى 5.42 تريليونات متر مكعب بحلول عام 2055، بينما سترتفع نسبة الغاز الطبيعي المسال في الاستهلاك العالمي من 46% حاليا إلى 65%.

وتواجه الأسواق أيضا تحديات جيوسياسية، أبرزها الصراع المستمر في الشرق الأوسط، إضافة إلى القيود الأوروبية على صادرات الغاز من روسيا. كما أن قرار الاتحاد الأوروبي، اعتبارا من 1 يناير/كانون الثاني 2027، حظر شراء الغاز الروسي، يزيد حالة عدم اليقين ويدفع إلى إعادة توجيه الإمدادات نحو الأسواق الآسيوية.

ويزيد قرار الاتحاد الأوروبي وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي من ضغوط السوق، في وقت تتجه فيه أوروبا إلى التنافس على شحنات بديلة، فيما يتوقع إدخال قدرات تسييل جديدة بإجمالي إنتاجية تتجاوز 330 مليار متر مكعب سنويا خلال الفترة 2025-2030.

وتنصّب أهمية المنتدى، في هذا السياق، على البحث عن آليات لضمان تجارة غير منقطعة، وتعاون تكنولوجي، وقابلية للتنبؤ بالاستثمارات، وسط تباين مصالح الدول المنتجة وتزايد الحاجة إلى حوار مع المستوردين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً