الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

كيف بنت إسرائيل شبكة امتيازاتها في أمريكا؟

تتبع حلقة «المخبر الاقتصادي» كيف تراكمت الامتيازات الإسرائيلية داخل أمريكا، من المساعدات العسكرية إلى الحماية السياسية، وما الذي يتغير مع تبدل المزاج الشعبي.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
كيف بنت إسرائيل شبكة امتيازاتها في أمريكا؟

في عام 2016، تعهدت أمريكا بتقديم 38 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل على مدى عشر سنوات مالية، لكن العلاقة تتجاوز هذا الرقم إلى شبكة أوسع تشمل الإنتاج والتسليح والحماية السياسية.

وتعرض حلقة «المخبر الاقتصادي» هذه المنظومة، من طريقة تراكم الامتيازات الإسرائيلية ومن يحميها داخل أمريكا، إلى ما قد يحدث لها حين يتغير موقف الجمهور الأمريكي من إسرائيل.

أكثر من معونة

يوضح تقرير خدمة أبحاث الكونغرس أن مذكرة التفاهم تغطي السنوات المالية من 2019 إلى 2028، موزعة بين 33 مليار دولار من منح التمويل العسكري و5 مليارات للدفاع الصاروخي. لكنها ليست معاهدة ملزمة، وتظل الأموال رهنا باعتمادات الكونغرس.

وتكمن خصوصية الدعم أيضا في طريقة استخدامه، إذ تتلقى إسرائيل أموال التمويل العسكري دفعة مبكرة تودع في حساب يدر فوائد، وتستفيد من ترتيب يتيح توزيع مدفوعات مشتريات عسكرية كبيرة على سنوات. كما سمح استثناء بإنفاق جزء من الأموال على مشتريات دفاعية داخل إسرائيل، وهو ما تربطه الحلقة بتطوير الصناعة المحلية.

السلاح وشبكته

بعد المال، ينتقل أشرف إبراهيم إلى الإمداد والصيانة والتدريب والدفاع الصاروخي والتعاون الاستخباراتي، مؤكدا أن القدرة على استخدام السلاح واستمرار تشغيله جزء من قيمة التحالف. ويقدم تقرير الكونغرس مثالا على هذا التشابك في برامج الدفاع الصاروخي، حيث تتداخل مساهمات البحث والتطوير مع الإنتاج المشترك.

وتشدد الحلقة على فصل فئات كثيرا ما تختلط في النقاش: المساعدة المالية ليست قيمة المشتريات، وهذه ليست بالضرورة قيمة الشحنات التي تصل أثناء الحرب. كما تمتد الامتيازات إلى ما تستطيع دول أخرى في المنطقة الحصول عليه، عبر معيار «التفوق العسكري النوعي» لإسرائيل عند تقييم صادرات السلاح الأمريكية.

اقتصاد وحماية

وتتوسع الحلقة إلى التجارة والاستثمار والتكنولوجيا وضمانات القروض، باعتبارها أوجهاً للعلاقة قد تخفض الكلفة من دون أن تكون منحة نقدية. أما الحماية الدبلوماسية فتظهر في قرارات لا يعوضها المال، مثل استخدام أمريكا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ضد مشروع قرار يطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة.

وتعزو الحلقة استمرارية هذه المنظومة إلى شبكة أوسع تضم الكونغرس وجماعات الضغط والمتبرعين وقواعد انتخابية مؤيدة لإسرائيل، إلى جانب المصالح الأمنية والمؤسسية. كما تشير استطلاعات الرأي إلى تحول غير مسبوق في التعاطف الشعبي داخل الولايات المتحدة، خصوصا بين الديمقراطيين الشباب والناخبين المستقلين، بما يعيد تشكيل حسابات السياسة الداخلية.

معركة الصورة

وينتقل الجزء الأخير إلى محاولات التأثير في الجمهور عبر المنصات الرقمية وملكية المؤسسات الإعلامية والحملات الحكومية. وفي ملف تيك توك، يوضح إعلان الشركة عن المشروع المشترك الأمريكي أن «أوراكل» و«سيلفر ليك» و«إم جي إكس» تمتلك كل منها 15%، بينما تحتفظ «بايت دانس» بنسبة 19.9%.

أما الخاتمة، فتعيد السؤال إلى الفلسطينيين، وتؤكد أن تغير صورة إسرائيل عند الأمريكيين تطور مهم، لكن أثره يتحدد بما ينتجه من قرارات، لا بما يسجله من تعاطف وحده.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً