الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

فولكس فاغن توسع استخدام تقنياتها المطورة في الصين

فولكس فاغن تعتزم توسيع استخدام التقنيات التي تطورها في الصين لتشمل سياراتها الموجهة للأسواق العالمية، في تحول يستهدف خفض التكاليف وتعزيز التنافسية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
فولكس فاغن توسع استخدام تقنياتها المطورة في الصين

أعلنت مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية، الأربعاء، خطة لتوسيع استخدام التقنيات التي تطورها في الصين لتشمل سياراتها المخصصة للأسواق العالمية، في تحول إستراتيجي يستهدف تعزيز قدرتها التنافسية وخفض تكاليف التطوير.

وتعتزم الشركة استخدام منصة السيارات المدمجة "CMP"، المزودة بالهندسة الإلكترونية الصينية "CEA"، في الجيل المقبل من طرازاتها الموجهة إلى أسواق أمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا، على أن يبدأ طرحها في أمريكا الجنوبية قبل نهاية العقد الحالي.

تحول إستراتيجي

وجرى تطوير المنصة في مركز الأبحاث والتطوير التابع للمجموعة بمدينة خفي شرقي الصين، بالتعاون مع شركات تكنولوجيا صينية. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، أوليفر بلومه، إن الصين أصبحت محركا رئيسيا للابتكار داخل فولكس فاغن، ومركزا متزايد الأهمية لتطوير المنتجات والتكنولوجيا الموجهة إلى الأسواق العالمية.

وأضاف أن إستراتيجية الشركة لم تعد تقتصر على التطوير داخل الصين لخدمة السوق الصينية، بل باتت تستهدف الاستفادة من الابتكارات الصينية في الأسواق الخارجية أيضا.

ويمثل التوجه الجديد انتقالا من إستراتيجية "في الصين، من أجل الصين"، التي اعتمدتها فولكس فاغن لتطوير سيارات تتناسب مع متطلبات المستهلكين المحليين، إلى نموذج يجعل عملياتها الصينية مركزا لتطوير التكنولوجيا والتصدير إلى أسواق أخرى. وأعلنت المجموعة أيضا اعتزامها زيادة صادرات السيارات المصنعة في الصين، بما فيها طرازات "فولكس فاغن" و"جيتا"، إلى أسواق أمريكا الجنوبية وأفريقيا خلال السنوات المقبلة.

تقنيات جديدة ومنافسة صينية

وكشفت فولكس فاغن عن حزمة تكنولوجية جديدة تحمل اسم "VEGA"، تتضمن نظام شحن سريع بجهد 850 فولت، إلى جانب تجهيزات تتيح دعم القيادة الذاتية من المستوى الثالث، مع التخطيط لإطلاقها في عام 2027.

وتقول فولكس فاغن إن نموذج التطوير المحلي في الصين يمكن أن يقلص المدة اللازمة لتطوير السيارات بنسبة تصل إلى 30%. غير أن تحويل هذه الشراكات إلى نجاح تجاري لا يزال يمثل تحديا، بعدما واجه أول طراز طورته المجموعة بالتعاون مع "إكس بنغ" انطلاقة ضعيفة في السوق الصينية.

وتأتي الخطوة في ظل تراجع الحصة السوقية لفولكس فاغن في الصين، مع تفوق شركات محلية، أبرزها "بي واي دي" و"جيلي"، في تطوير السيارات الكهربائية والبرمجيات وتقديم طرازات بأسعار تنافسية. وحددت فولكس فاغن جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا بوصفها أسواقا محتملة للسيارات المطورة في الصين، مستبعدة في المرحلة الحالية التوسع بهذه التكنولوجيا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً