الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

ما جرى في 1958 يضيء جدل البرهان وحمدوك

يربط النص بين ما جرى في نوفمبر/تشرين الثاني 1958 وما وقع في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، ليفسر الجدل حول ما إذا كان ما حدث انقلابا أم إجراءات تصحيحية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
ما جرى في 1958 يضيء جدل البرهان وحمدوك

يرى النص أن ما جرى في السودان في نوفمبر/تشرين الثاني 1958 يساعد على فهم ما وقع بين عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك، وسط جدل حول توصيف أحداث 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

ويعرض النص قرارات البرهان حين أعلن حالة الطوارئ، وتعليق العمل بالوثيقة الدستورية، وحل السلطات الانتقالية، ووضع حمدوك رهن الإقامة الجبرية، ثم يورد ردود الأفعال المتباينة على هذه الخطوة وما أعقبها من عودة حمدوك إلى منصبه ثم استقالته.

سياق سياسي مضطرب

ويقول النص إن السودان كان يعيش حالة من عدم اليقين والفوضى والاضطراب والشلل بسبب ضعف السلطة وغياب هيبتها، كما يتناول أسباب الفشل السياسي والاقتصادي في المرحلة الانتقالية، وموقف القوى السياسية من استقالة حمدوك، ثم الخلاف حول صلته اللاحقة بقوات الدعم السريع.

استدعاء 1958

ويختم النص بالإشارة إلى أن ما حدث في نوفمبر/تشرين الثاني 1958 كان، باتفاق المؤرخين، عملية تسليم وتسلم بين الفريق إبراهيم عبود الذي كان قائدا للجيش آنذاك، ورئيس الوزراء عبد الله خليل، لا انقلابا تقليديا، مع التأكيد أن البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي وأعلى سلطة دستورية قائمة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً