الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

تراجع حاد في وول ستريت يمحو تريليونات من الأسهم

موجة بيع حادة في وول ستريت محَت تريليونات الدولارات من القيمة السوقية، مع امتداد الضغوط إلى التكنولوجيا والأسواق الآسيوية.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 13:51 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
تراجع حاد في وول ستريت يمحو تريليونات من الأسهم

عصفت بمؤشرات بورصة "وول ستريت" موجة بيع حادة ومفاجئة محت تريليونات الدولارات من القيمة السوقية للأسهم، متأثرة بتشابك لافت بين التجاذبات السياسية والمخاوف الاستثمارية عقب إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ووجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصابع الاتهام مباشرة إلى الديمقراطيين محملا فوزهم مسؤولية الهبوط، في حين أفصحت شاشات التداول عن ضغوط خانقة فرضتها الشكوك في جدوى واستدامة الإنفاق الملياري على قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكلفته، لتمتد ارتدادات الصدمة سريعا من نيويورك إلى كبرى البورصات الآسيوية والعالمية.

جبهة الخاسرين

وضعت موجة التراجع العنيفة قطاعات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد في صدارة المتضررين. وفقد مؤشر "ناسداك" الأمريكي وحده نحو 2.5 تريليون دولار من قيمته السوقية، وسط مخاوف المستثمرين من اتجاه الديمقراطيين لتشديد الرقابة على مراكز البيانات وتقليص رقعة التوسع التي شهدها القطاع مؤخرا.

وامتدت الخسائر المباشرة إلى كبرى الشركات المرتبطة بسلاسل التوريد، إذ هوى سهم مجموعة "سوفت بانك" بنسبة 10%، وتراجع سهم شركة "كوكسا" بمعدل 12%، في حين تكبدت شركة "ريهيم" العاملة في قطاع أشباه الموصلات والرقائق خسارة قاسية بلغت 20%.

وعكست البورصات الآسيوية صدمة وول ستريت، إذ تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ بفعل مخاوف تباطؤ طفرة الذكاء الاصطناعي، وهبط مؤشر "نيكي" الياباني بأكثر من 6%، بينما تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 8.8%، مما اضطر السلطات إلى وقف التداول مؤقتا لمدة 20 دقيقة.

الملاذات والرابحون

في المقابل، أعادت موجة الهلع توجيه السيولة النقدية نحو قنوات دفاعية وأصول آمنة للتحوط من تقلبات الأسهم. وكان الين الياباني المستفيد الأبرز بعدما اتجه إليه المستثمرون ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين.

وتأثرت سوق السندات الحكومية بموجة البيع لتشهد انخفاضا في قيمتها، رغم تسجيل ارتفاع في وتيرة الطلب عليها بالتزامن مع حركة التسييل. كما دفعت حدة التراجعات كلا من سلطات سيول وتايبيه للتدخل المباشر لدعم الأسواق وحمايتها، في وقت يترقب فيه المتعاملون صدور بيانات الوظائف الأمريكية.

وتعكس هذه التطورات دخول أسواق المال مرحلة إعادة تقييم شاملة، حيث تلتقي الضغوط السياسية الناجمة عن فوز الديمقراطيين وتصاعد الحديث عن تشديد اللوائح التنظيمية، مع انحسار التفاؤل المفرط بشأن العوائد السريعة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً