بيتكوين تهبط إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع
هبطت بيتكوين إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع دون 76 ألف دولار، مع خسارة سوق العملات المشفرة نحو 132 مليار دولار تحت ضغط بيع أسهم التكنولوجيا الأمريكية.
هبطت بيتكوين خلال تعاملات الخميس إلى أدنى مستوياتها في 7 أسابيع، متراجعة دون 76 ألف دولار، مع انتقال موجة البيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية إلى العملات المشفرة، وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة واستمرار تداعيات اختراق منصة بينانس.
ووقت كتابة هذه السطور استعادت العملة الأكبر عالميًا مستوى 76 ألف دولار، لتتداول عند نحو 76,338 دولارًا، بانخفاض 5.3% خلال 24 ساعة، بعدما لامست نحو 75,581 دولارًا، وفق بيانات "كوين ماركت كاب"، وتراجعت إيثر، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنحو 6.8% إلى 2,269 دولارًا.
وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة 4.92% إلى نحو 2.56 تريليون دولار، بما يعادل خسارة تقارب 132 مليار دولار خلال 24 ساعة، وفق حسابات الجزيرة نت استنادًا إلى بيانات الموقع. وبلغت قيمة المراكز التي جرت تصفيتها خلال الفترة نفسها نحو مليار دولار، منها قرابة 888 مليون دولار لمراكز تراهن على ارتفاع الأسعار، مقابل نحو 121 مليون دولار لمراكز تراهن على انخفاضها.
عدوى أسهم التكنولوجيا
وحسب بلومبيرغ، تزامن هبوط بيتكوين مع موجة بيع لأسهم شركات الرقائق، بفعل توقعات أرباح مخيبة ومخاوف من أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس إلى تشديد الرقابة على صناعة الذكاء الاصطناعي والتوسع في مراكز البيانات.
وأظهرت أحدث قراءة متاحة على موقع ناسداك تراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 4.89% إلى 27,046 نقطة، بعدما لامس خلال الجلسة 26,618 نقطة، بخسائر قاربت 6.4%، في تعاملات لا تزال جارية. وقال رئيس الأبحاث في شركة "كيه 33″، فيتله لونده إن تحرك بيتكوين يرتبط بموجة البيع الأوسع في التكنولوجيا، واصفًا ما يحدث بأنه تحرك كبير ومتزامن، بينما تحاول الأسواق تقييم تبعات نتائج الانتخابات النصفية.
سحوبات من صناديق بيتكوين
وتواجه العملات المشفرة ضغوطًا داخلية أيضًا، أبرزها تداعيات اختراق بينانس وتراجع حماس المستثمرين الأفراد، لتضيف اضطرابات أسهم التكنولوجيا عبئًا جديدًا على السوق. وأظهرت بيانات جمعتها بلومبيرغ أن المستثمرين سحبوا صافي مليار دولار من صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، خلال الأيام التالية للاختراق وحتى الأربعاء.
وكان صندوق "آي بيت" التابع لبلاك روك الأكثر تضررًا، بتخارجات قاربت 900 مليون دولار خلال الفترة. وفي مؤشر آخر إلى اتساع الخسائر، نقلت الوكالة عن محللي "غلاسنود" أن معظم العملات التي يحتفظ بها المستثمرون قصيرو الأجل أصبحت تُحمل بخسارة، بعدما كانت الغالبية الساحقة منها رابحة قبل نحو شهر.